Close Menu
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
الأخيرة

الاحتلال يشرع بهدم اسطبل للخيول في الرام

الاحتلال يعتقل ثمانية مواطنين من نابلس

ترامب: لا أفكر في تمديد وقف إطلاق النار والحرب تقترب من نهايتها

فيسبوك الانستغرام تيلقرام تيكتوك واتساب
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
استمع إلينا
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
فيسبوك واتساب الانستغرام تيكتوك تيلقرام
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»حذار هدر الطعام في المغرب.. عقوبة قد تنتظرك!
منوعات

حذار هدر الطعام في المغرب.. عقوبة قد تنتظرك!

أغسطس 29, 20243 دقائق
شاركها
فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني Copy Link

قبل أن تقدم على إهدار الطعام في المغرب يجب أن تفكر أكثر من مرة، فغرامة مالية قد تكون في انتظارك، خصوصا إذا كنت صاحب مطعم أو بائعا للخضار والفواكه.

فقد بدأ البرلمان في مناقشة مشروع قانون يعاقب كل من يهدر الطعام.

وتقترح تلك المبادرة التشريعية أن يتم فرض غرامة مالية تعادل ضعف القيمة السوقية للطعام المبذر على الجهات التي قامت عن قصد بهدره، أو لم تتخذ الإجراءات اللازمة للمحافظة عليه.

أما الهدف من هذا المشروع الذي تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار الذي يقود الحكومة، فجعل عموم الفاعلين في ميدان التغذية، مسؤولين عن محاربة هدر الطعام الصالح للاستهلاك، بجعل المواد الغذائية التي لم يتم بيعها مواد قابلة للاستهلاك وعدم رميها.

أرقام صادمة

لاسيما أن أرقام هدر الطعام في البلاد صادمة. فخلال سنة 2022 تخلصت الأسر المغربية من أكثر من 4.2 ملايين طن من المواد الغذائية دون الاستفادة منها، أي بزيادة تقارب مليون طن عن 2021، والتي رميت فيها 3.3 ملايين طن من الأطعمة، استنادا لتقرير برنامج الأمم متحدة للبيئة حول مؤشر هدر أو تبذير الأغذية لـ 2024.

فيما بلغت الحصة السنوية للفرد المغربي من هدر الطعام 113 كيلوغراما في 2022، بعدما كانت في حدود 91 كيلوغراما خلال 2021، ما يكبد الاقتصاد خسائر فادحة، في وقت لم تستطع فيه معظم الدول تحقيق الأمن الغذائي، حيث لا يجد الكثير من الأشخاص ما يقتاتون عليه.

هدر الطعام (تعبيرية من آيستوك)

هذه الأرقام المخيفة دفعت إلى اقتراح مشروع قانون يقترح أن يتم فرض غرامة مالية تعادل ضعف القيمة السوقية للطعام المبذر على الجهات، التي قامت عن قصد بهدر الطعام، أو لم تتخذ الإجراءات اللازمة للمحافظة عليه.

ترحيب أصحاب المطاعم

في حين لقي مشروع القانون هذا تنويها وإشادة من قبل بعض المهنيين. حيث نوهت حنان لشهب وهي صاحبة مطعم “مشواة الأندلس” بالعاصمة الرباط بهذه المبادرة معتبرة أنها مميزة خصوصا إذا تضمنت التوعية بأهمية الحفاظ على الطعام وكيفية تجنب هدره وتبذيره، لاسيما أن أصحاب المطاعم بأنفسهم يتكبدون خسائر تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة بالمئة من رقم المعاملات، وهي نسبة تبقى مرتفعة”.

كما أضافت قائلة “أتمنى ألا يتعرض هذا القانون لصعوبات على مستوى التطبيق، إذ يتطلب اقتراح حلول بديلة، حتى لا تضيع المواد الغذائية، وهذه مهمة منوطة بالجميع”

 (تعبيرية من آيستوك)

(تعبيرية من آيستوك)

بدوره، أشاد المحمدي علوي علي، أحد مؤسسي مطاعم “موجود” بمثل هذه المبادرة، معتبرا أنها مهمة جدا. وقال في تصريحه للعربية.نت “نحن من جانبنا في المطعم نحاول إعادة استعمال وتدوير أكبر عدد من المواد في نطاق القانون، وأنا جد متفائل بهده المبادرة التي من شأنها تجنيب المستهلك أي خطر أو ضياع.

كما أضاف: “نحن منفتحون على أي قانون أو مبادرة في هذا الخصوص، لاسيما إذا كانت ستقدم تأطيرا بنيويا جيدا لجميع الفاعلين لتفادي أي تهديد لصحة وسلامة المستهلكين”.

الأمن الغذائي

في المقابل، رأى حسن الشريفي (اسم مستعار) شاب ثلاثيني يعشق ارتياد المطاعم، أن هذه المبادرة رغم حسناتها، ستواجه تحديات أساسية من بينها وفرة المواد الغذائية في السوق المغربية خصوصا الخضر، والارتفاع المهول لأسعاره هذا العام، وبالتالي سيطرح السؤال هل نحن في وضع يمكن أن نتحدث فيه عن هدر الغذاء؟ بدل الحديث عن تأمين الغداء بالجودة والسعر المناسبين للقدرة الشرائية للمواطنين.”

(تعبيرية من آيستوك)

(تعبيرية من آيستوك)

كما أردف أن ” الأمر الثاني يتعلق بآلية مراقبة هدر الغذاء، وكيف ستتم هذه العملية، حيث وكما هو معلوم حتى المراقبة الصحية العادية لجودة وصحة المنتجات الغذائية تثار بخصوصها مجموعة من التساؤلات”

حلول بديلة

يذكر أن مشروع القانون اقترح كذلك بعض الإجراءات البديلة لهدر الطعام، من قبيل استعمال الأطعمة غير المباعة والقابلة للاستهلاك البشري في شكل هبات، أو تحويلها للاستهلاك الحيواني، أو استعمالها في استخراج الطاقة والأسمدة.

كما يمكن أن تمنح الأطعمة بدون مقابل أو بثمن رمزي للجمعيات المكلفة بتدبير دور الطلبة أو الطالبات، أو للجمعيات المكلفة بإيواء المتشردين أو المسنين، أو غيرهم ممن يعانون الفقر والهشاشة.

تابعونا على فيسبوك تابعونا على تيكتوك تابعونا على تيلقرام
شاركها. فيسبوك واتساب تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
السابقطوباس.. تشييع جثامين 4 شهداء في مخيم الفارعة
التالي الشهر الأكثر دموية..معاريف : مقتل 15 جندياً إسرائيلياً خلال المواجهات الساخنة على جبهتي غزة ولبنان..

أخبار ذات صلة

تقرير: عقبات تقنية تهدد آيفون القابل للطي واحتمال تأجيل الشحنات

إيمان خليف: تناولت علاجا “لخفض التستوستيرون” قبل الأولمبياد

مسؤول إقليمي في مايكروسوفت: الذكاء الاصطناعي فرصة عربية

تابعونا
  • Facebook
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Instagram
  • Telegram
الأخيرة

الاحتلال يشرع بهدم اسطبل للخيول في الرام

أبريل 15, 2026

الاحتلال يعتقل ثمانية مواطنين من نابلس

أبريل 15, 2026

ترامب: لا أفكر في تمديد وقف إطلاق النار والحرب تقترب من نهايتها

أبريل 15, 2026
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter