راديو طريق المحبة- تشهد مدينة نابلس، التي كانت تعد أحد أهم المراكز التجارية في فلسطين، ركودًا اقتصاديًا كبيرًا منذ بدء العدوان على قطاع غزة. فالشوارع التي كانت تضج بالحياة والمارة أصبحت اليوم شاهدة على حالة من الركود التجاري. ومع تزايد الحواجز العسكرية والقيود على الحركة، انخفض عدد الزوار للمدينة بشكل كبير، مما أثر بشكل مباشر على أصحاب المحلات التجارية والقطاعات الاقتصادية المختلفة.
ضمن برنامج “عالم الصباح” الذي يقدمه د. حافظ أبو عياش على إذاعة “راديو طريق المحبة”، استضاف البرنامج الحاج إياد الكردي، عضو غرفة تجارة وصناعة نابلس، للحديث عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تشهدها المدينة في ظل الحرب على قطاع غزة، وتداعياتها على مختلف القطاعات التجارية.
خلال المقابلة، أكد الكردي أن مدينة نابلس تعيش حالة من الركود الاقتصادي الكبير، مشيرًا إلى أن تراجع الحركة التجارية يعد ظاهرة مؤلمة، ولكنها لا تقارن بما يعانيه أهلنا في قطاع غزة. وأوضح أن الضفة الغربية تشهد أزمة اقتصادية خانقة، إلا أن الوضع في غزة أكثر مأساوية بسبب الحرب المستمرة.
ودعا الكردي المواطنين إلى ضرورة التكيف مع الظروف الصعبة التي فرضتها الأزمة، مشددًا على أهمية اتباع نهج التقشف للتخفيف من النفقات والعبء المالي. وقال في هذا السياق: “نحن نمر بفترة استثنائية تحتاج إلى قرارات استثنائية. التقشف هو أحد الحلول التي يمكن أن تساعد في تجاوز الأزمة الاقتصادية، وعلى الجميع التكيف مع الوضع الحالي حتى نتخطى هذه المرحلة الصعبة”.
كما حث التجار وأصحاب المحلات التجارية على الصبر والعمل المشترك للتغلب على التحديات، داعيًا إلى دعم الاقتصاد المحلي والاعتماد على الذات في ظل الحصار المفروض على المدينة. وختم الكردي حديثه بتأكيده على ضرورة التضامن المجتمعي في مثل هذه الأوقات الصعبة، متمنيًا أن تنتهي الأزمة قريبًا ويعود الاستقرار إلى المنطقة.
الحاج إياد الكردي: “التقشف هو الحل لتجاوز الأزمة الاقتصادية الحالية في نابلس
2 دقائق

