Close Menu
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
الأخيرة

نعيم قاسم: صواريخنا باتجاه الكيان كانت ردا على 15 شهرا من الانتهاكات

اريجاني: ترامب أدخل الأميركيين في “حرب ظالمة” مع إيران نتيجة اندفاعات نتنياهو

تحالف التحقق: خبر تأجيل انتخابات الهيئات المحلية حتى 2027 غير صحيح

فيسبوك الانستغرام تيلقرام تيكتوك واتساب
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
استمع إلينا
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
فيسبوك واتساب الانستغرام تيكتوك تيلقرام
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخبار العرب والعالم»عقب صواريخ إيران.. إيهود باراك يتوقع “الرد الرمزي”
أخبار العرب والعالم

عقب صواريخ إيران.. إيهود باراك يتوقع “الرد الرمزي”

أكتوبر 5, 20242 دقائق
شاركها
فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني Copy Link

توقع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك أن تشن إسرائيل غارة جوية واسعة النطاق على صناعة النفط الإيرانية وربما هجوم رمزي على هدف عسكري مرتبط ببرنامجها النووي.

وبحسب صحيفة “الغارديان”، قال باراك: “إن إسرائيل لديها حاجة ملحة، بل وضرورية للرد، وأعتقد أنه لا يمكن لأي دولة ذات سيادة على وجه الأرض أن تفشل في الرد”.

وقال رئيس الوزراء السابق، الذي شغل أيضا منصب وزير الدفاع ووزير الخارجية ورئيس أركان الجيش، إن “نموذج الرد الإسرائيلي يمكن رؤيته في الغارات الجوية الانتقامية التي تم تنفيذها ضد منشآت النفط ومحطات الطاقة والأرصفة التي يسيطر عليها الحوثيون في ميناء الحديدة اليمني”.

وأضاف: “أعتقد أننا قد نرى شيئًا من هذا القبيل. قد يكون هجوما ضخًما، ويمكن أن يتكرر أكثر من مرة”.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس، إن هناك مناقشات في واشنطن حول هجوم إسرائيلي محتمل على قطاع النفط الإيراني، لكنه لم يذكر أي تفاصيل أو يوضح ما إذا كانت الولايات المتحدة ستدعم مثل هذا الهجوم.

وأضاف باراك أن هناك اقتراحات في إسرائيل أيضاً بضرورة استغلال هذه الفرصة لقصف المنشآت النووية الإيرانية، لكنه أشار إلى أن ذلك لن يؤخر البرنامج الإيراني بشكل كبير.

عندما شغل باراك منصب وزير الدفاع من عام 2007 إلى عام 2013، في عهد كل من إيهود أولمرت وبنيامين نتنياهو، كان من بين أشد المؤيدين لقصف المنشآت النووية الإيرانية، وفشل في إقناع الرئيسين جورج بوش ثم باراك أوباما بالمساهمة بالقوة العسكرية الأميركية في الحملة.

في يوم الأربعاء، حذا بايدن حذو أوباما في التعبير عن معارضته لأي ضربات إسرائيلية ضد المواقع النووية الإيرانية.

والآن يقر باراك نفسه بأن البرنامج النووي الإيراني متقدم للغاية بحيث لا يمكن لأي حملة قصف أن تعرقله بشكل كبير.

وبينما يعتقد باراك أن الرد العسكري الإسرائيلي الكبير على الهجوم العسكري الإيراني ليلة الثلاثاء أصبح الآن أمراً لا مفر منه ومبرراً، فإنه يؤكد أن الانجراف إلى حرب إقليمية كان من الممكن تجنبه في وقت أبكر كثيراً، لو كان بنيامين نتنياهو منفتحاً على خطة تروج لها الولايات المتحدة لحشد الدعم العربي لحكومة فلسطينية تحل محل حماس بعد الحرب في غزة.

تابعونا على فيسبوك تابعونا على تيكتوك تابعونا على تيلقرام
شاركها. فيسبوك واتساب تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
السابقمحاولة لاختراق ممر نتساريم….جيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء لمناطق واسعة وسط قطاع غزة
التالي ماذا نقرأ في خطاب خامنئي؟

أخبار ذات صلة

يديعوت أحرنوت: مطالب “إسرائيل” من إيران تتجاوز تفكيك النووي إلى الصواريخ ونفوذ الإقليم

عراقجي: الصواريخ الباليستية خارج التفاوض والتخصيب مستمر

إيران تحذر من أنها ستستهدف “المعتدي وقلب تل أبيب”، وواشنطن “غير متيقنة” من مصير النظام “إذا سقط المرشد”

تابعونا
  • Facebook
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Instagram
  • Telegram
الأخيرة

نعيم قاسم: صواريخنا باتجاه الكيان كانت ردا على 15 شهرا من الانتهاكات

مارس 4, 2026

اريجاني: ترامب أدخل الأميركيين في “حرب ظالمة” مع إيران نتيجة اندفاعات نتنياهو

مارس 4, 2026

تحالف التحقق: خبر تأجيل انتخابات الهيئات المحلية حتى 2027 غير صحيح

مارس 4, 2026
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter