شهدت المنطقة تصعيدا عسكريا جديدا مع إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات واسعة بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت عددا من القواعد العسكرية الأميركية في الخليج والأردن، وذلك ردا على ضربات أميركية استهدفت مواقع داخل إيران خلال الساعات الماضية.
وأوضح الحرس الثوري أن عملياته طالت 21 هدفا في قواعد جوية وبحرية أميركية، من بينها الأسطول الخامس في البحرين، وقاعدة علي السالم في الكويت، وقاعدة الأزرق في الأردن.
كما أكد أن الهجمات جاءت ردا على ما وصفه بـ”الاعتداءات الأميركية” على الأراضي الإيرانية.
وفي البحرين، أعلنت السلطات إطلاق صافرات الإنذار ودعت المواطنين والمقيمين إلى التوجه إلى أماكن آمنة ومتابعة التعليمات الرسمية.
كما أكد المستشار الإعلامي لملك البحرين نبيل الحمر أن أنظمة الدفاع الجوي البحرينية تمكنت من التصدي للهجمات الإيرانية.
من جهتها، أفادت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي بأن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع أهداف جوية معادية، في وقت أعلن فيه الجيش الأردني اعتراض وإسقاط خمسة صواريخ أُطلقت باتجاه منطقة الأزرق، مؤكدا عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية، رغم سقوط بعض الشظايا نتيجة عمليات الاعتراض.
وفي طهران، أكد الحرس الثوري تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت مواقع أميركية في البحرين والكويت والأردن، مشيرا إلى تدمير عدد من الأهداف العسكرية.
كما حذر من أن أي استمرار للهجمات الأميركية سيقابل بردود أكثر شدة خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة تنفيذ سلسلة ضربات على أهداف إيرانية، قالت إنها جاءت في إطار “الدفاع عن النفس” عقب إسقاط مروحية أميركية من طراز أباتشي، وذلك بتوجيهات مباشرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة.

