أكد مدير مركز القدس الدولي، حسن خاطر، أن الاحتلال الإسرائيلي ينتهج استراتيجية لاستهداف الوجود الفلسطيني، استنادًا إلى قناعته بأن الفلسطيني مدرك لحقيقة قضيته، ما يجعله في حالة مواجهة دائمة مع الاحتلال.
وأوضح خاطر أن تصاعد الجرائم في المناطق المحتلة يشير إلى وجود جهات خفية تقف وراء العديد منها، حيث لا تزال الكثير من القضايا غامضة دون كشف الجناة. وأضاف أن هذه الجرائم شهدت ازديادًا ملحوظًا منذ تولي إيتمار بن غفير مسؤولية الأمن، وسط سياسات تقمع حرية التعبير وتمنع الفلسطينيين من إبداء مواقفهم الرافضة للاحتلال.
كما نقل خاطر، استنادًا إلى وسائل الإعلام العبرية، أن سلطات الاحتلال بصدد فرض مزيد من القيود على الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وداخل أراضي عام 48، بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، في خطوة وصفها بأنها تعكس إفلاس الاحتلال في مواجهة صوت الحق والدفاع عن القضية الفلسطينية.

