Close Menu
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
الأخيرة

استيلاء المستوطنين على 8 منازل بأريحا ومزاعم شرائها: “بلوط” قائد المنطقة الوسطى علم مسبقا وطلب التكتم

أسعار صرف العملات مقابل الشيكل الاسرائيلي

ليبرمان: سنصوّت ضد حكومة تحظى بدعم الأحزاب العربية

فيسبوك الانستغرام تيلقرام تيكتوك واتساب
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
استمع إلينا
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
فيسبوك واتساب الانستغرام تيكتوك تيلقرام
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأخبار»استيلاء المستوطنين على 8 منازل بأريحا ومزاعم شرائها: “بلوط” قائد المنطقة الوسطى علم مسبقا وطلب التكتم
الأخبار

استيلاء المستوطنين على 8 منازل بأريحا ومزاعم شرائها: “بلوط” قائد المنطقة الوسطى علم مسبقا وطلب التكتم

نوفمبر 7, 20265 دقائق
شاركها
فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني Copy Link

بعد استيلاء المستوطنين على 8 منازل في قرية الديوك التحتا غرب أريحا، تبين أن قائد المنطقة الوسطى بالجيش الإسرائيلي علم مسبقا وطلب عدم إبلاغ ضباط الجيش الميدانيين، وأرجعت مصادر مطلعة ذلك إلى “اعتبارات قانونية تتعلق بمطالبات المستوطنين بشراء المنازل”

ذكرت مصادر أمنية إسرائيلية مطلعة، أن قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي آفي بلوط، علم مسبقا بنية المستوطنين وحركة “نحالا” الاستيطانية الاستيلاء على منازل فلسطينية غرب أريحا.

ووفق المصادر، فإن بلوط التقى المستوطنين في اليوم الذي سبق الاقتحام والاستيلاء على المنازل في أريحا، وطلب منهم عدم إبلاغ الضباط الميدانيين في المنطقة، إلى حين إتمام الاستيلاء على المنازل.

وتأتي هذه المعلومات خلافا لرواية جيش الاحتلال بأن المستوطنين استولوا على المنازل من دون تنسيق مسبق مع الجيش أو علمه. وقد ادعى الناطق باسم جيش الاحتلال أن “الادعاءات كاذبة”؛ على حد تعبيره.

“محادثات مسبقة”

وقد أكد مسؤولون في المؤسسة الأمنية على اطلاع بهذه الحيثيات، جزءا من التفاصيل بضمنها وجود محادثات مسبقة بين المستوطنين ومسؤولين في الجيش الإسرائيلي؛ بحسب ما أورد موقع “هآرتس” مساء الجمعة.

وبحسب المصادر المطلعة نفسها، فإن محادثات جرت بين ممثلين عن المجلس الاستيطاني “بنيامين” ومستوطنين من حركة “نحالا” وضابط “الدفاع الإقليمي” بالجيش اليتسور طربلسي الذي كان ضالعا في التنسيق. وأفادت المصادر وفق اطلاعها على بعض من هذه المحادثات بأن المشاركين وضعوا اللمسات الأخيرة على تفاصيل العملية، بما في ذلك توقيت الاقتحام وآلية إبلاغ ضباط الجيش.

وذكرت المصادر، أن طربلسي عرض العملية على قائد المنطقة الوسطى في اجتماع عقد في مكتبه يوم الثلاثاء، أي قبل يوم من اقتحام المستوطنين. ووصف أحد المصادر الاجتماع بأنه كان جزءا من الاستعدادات النهائية للعملية، التي جرى بلورتها في وقت سابق.

وبحسب مصدر أمني إسرائيلي مطلع على تفاصيل المحادثات، فإن بلوط طلب عدم إبلاغ قائد فرقة “هغلعاد” التي تعمل في المنطقة. وأشار المصدر إلى أن بلوط أراد إبلاغ قاد لواء “الأغوار” فقط بعد استيلاء المستوطنين على المنازل.

وأشارت المصادر إلى أن بلوط تحدث أيضا مع كبار قادة المستوطنين المشاركين في العملية. وبحسب أحد المصادر فإن قائد المنطقة الوسطى بالجيش الإسرائيلي طلب التأكد من إدراك المستوطنين المعنيين لأهمية عدم الكشف عن علمه المسبق بالاقتحام المخطط له. وأضاف المصدر أن بلوط تحدث هاتفيا مع أحد كبار قادة المستوطنين مساء الثلاثاء “وتمنى له التوفيق” في العملية.

“شراء المنازل”

ويتحمل قادة الفرق والألوية بالجيش الإسرائيلية مسؤولية الجاهزية العملياتية في قطاعاتهم وتقييم المخاطر ونشر القوات. وذكر أحد المصادر أن قائد لواء “الأغوار” شعر بـ”الاستياء لعدم إبلاغه بعملية الاقتحام والاستيلاء على المنازل مسبقا، على الرغم من علاقاته الوثيقة برؤساء المستوطنات في المنطقة”.

وقدرت مصادر مطلعة على تفاصيل الاستعدادات للعملية، أن قرار تأجيل إطلاع قادة الجيش الميدانيين على آخر المستجدات نابع من “اعتبارات قانونية تتعلق بمطالبات المستوطنين بشراء المنازل”. ووفقا لهذه المصادر، فإن التواجد المبكر لقوات الجيش الإسرائيلي في الموقع كان من شأنه أن يؤثر على الوضع القانوني للمستوطنين في العقارات، ويعقد عملية إثبات مطالبات الشراء.

وبحسب أحد المصادر، فإن المستوطنين سعوا إلى ضمان اقتحامهم واستيلائهم على المنازل بذريعة أنهم مواطنين يطالبون بحقوق الملكية، وليس تحت رعاية قوات تقوم بفرض السيطرة على المكان أولا.

3 فصائل عسكرية تحمي المستوطنين

وأجبر اقتحام واستيلاء المستوطنين على منازل فلسطينيين، الجيش الإسرائيلي على توجيه 3 فصائل قتالية لحمايتهم، والتي كانت من المفترض أن تشارك في مهام أمنية جارية وإحباط عمليات التهريب على طول الحدود مع الأردن. وبحسب بالناطق باسم الجيش الإسرائيلي فقد تحول هذا الاقتحام والاستيلاء على المنازل الذي تم من دون موافقة إلى مهمة أمنية استدعت تخصيص قوات من منظومة الدفاع في المنطقة. وخلافا لرواية الجيش وادعائه رفض اقتحام المستوطنين من دون تنسيق وتوجيه القوات، تشير معلومات “هآرتس” إلى احتمال أن يكون قائد القيادة الوسطى على علم مسبق بهذه العملية.

وأوردت القناة 16 الإسرائيلية، أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير أمنه يسرائيل كاتس تلقيا إحاطة حول هذه العملية بعد وقت قصير من اقتحام المستوطنين الذين تألفوا من 8 عائلات. حتى أن وزيرة الاستيطان أوريت ستروك وصلت إلى المنازل والتقت بهم برفقة نائب رئيس مجلس “بنيامين” الاستيطاني، ورئيسة حركة “نحالا” الاستيطانية، ووصفت ستروك هذه العملية بأنها تندرج ضمن “استمرار نهج إصلاح أضرار اتفاقية أوسلو، وأن المرحلة التالية هي العودة إلى غزة”.

مخاوف من تصعيد محتمل

وتقع المنازل الثمانية التي استولى عليها المستوطنون في منطقة “الديوك التحتا” في المنطقة “ج”، وفق التصنيف الإسرائيلي، وبعضها قرب موقع قصور الحشمونائيم الأثري. وتزعم حركة “نحالا” ومجلس “بنيامين” الاستيطاني أن المنازل شريت بـ”كامل ثمنها”، وأن عمليات الشراء موثقة بوثائق ملكية.

ووفق مصادر مطلعة، فإن وضع المعاملات والحقوق المكتسبة بحاجة إلى تدقيق، وذكر أحد المصادر أن العائلات التي كانت تسكن في المنازل نقلت إلى فنادق في القدس المحتلة صباح يوم الاقتحام، وأفاد نشطاء حقوقيون أن سكانا فلسطينيين في المنطقة هجروا منازلهم إثر هجمات المستوطنين.

وفي السياق، حذر مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي من مخاوف حيال تصعيد محتمل، وقالوا “هناك شعور بأن شيئا ما على وشك الحدوث، وأن هناك من يحاول تأجيج الوضع في المنطقة”.

“المنازل مقامة على أراض حكومية فلسطينية”

وفي التفاصيل، أفيد بأن المستوطنين استولوا على المنازل بعد اقتحامها وتحطيم أبوابها. ورُصد وجود مستوطنين داخل المنازل ورفع أعلام إسرائيلية فوقها، وسط انتشار للجيش الإسرائيلي في المنطقة.

ومن جانبه، قال محافظ أريحا والأغوار حسين حمايل، إن المنازل مقامة على أراض حكومية فلسطينية، محذرا من أن استقرار المستوطنين فيها قد يمهد للاستيلاء على مزيد من الأراضي الزراعية المحيطة.

كما قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك لصحافيين، “يقال إن المستوطنين استخدموا الذخيرة الحية، واعتدوا جسديا على سكان فلسطينيين، وتسببوا في بعض الإصابات”.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية أعلنت بعد ذلك المنطقة “عسكرية مغلقة”، “مما منع شركاءنا الإنسانيين من زيارة المتضررين”. وتابع “نجدد إدانتنا لجميع هذه الأنشطة العنيفة التي يقوم بها المستوطنون”.

المصدر: عرب٤٨

تابعونا على فيسبوك تابعونا على تيكتوك تابعونا على تيلقرام
شاركها. فيسبوك واتساب تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
السابقأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الاسرائيلي

أخبار ذات صلة

ليبرمان: سنصوّت ضد حكومة تحظى بدعم الأحزاب العربية

أكبر مدينة أمريكية تقرر سحب استثماراتها من شركات مرتبطة بإسرائيل

جدعون ليفي: يوم القيامة يحل مبكرا في “إسرائيل” وقد يكون بداية التغيير

تابعونا
  • Facebook
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Instagram
  • Telegram
الأخيرة

أسعار صرف العملات مقابل الشيكل الاسرائيلي

نوفمبر 7, 2026

ليبرمان: سنصوّت ضد حكومة تحظى بدعم الأحزاب العربية

نوفمبر 6, 2026

شهيدان متأثرين بإصابتهما في قصف الاحتلال بمدينة غزة

نوفمبر 6, 2026
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter