أقدمت مجموعة من المستوطنين، بحضور قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، على الاعتداء على طواقم بلدية نابلس أثناء تنفيذ أعمال تأهيل وصيانة للطريق الرابط بين بلدة عصيرة الشمالية ومنطقة جبل عسكر، شرقي المدينة، فيما احتجزت قوات الاحتلال العاملين وآلية ثقيلة تابعة للبلدية لفترة من الوقت، قبل الإفراج عنهم وعن الآلية.
ووقع الاعتداء خلال قيام الطواقم الهندسية والفنية بأعمال تسوية الطريق وردم الحفر في أحد مقاطعه غير المنجزة، ضمن جهود البلدية لتحسين البنية التحتية وتسهيل حركة المواطنين وضمان سلامة تنقلهم.
وفور وقوع الاعتداء، توجهت رئيس بلدية نابلس، السيدة عنان الأتيرة، إلى الموقع للاطمئنان على سلامة العاملين والمعدات ومتابعة مجريات الحادث ميدانياً، حيث تعرّض لها أحد المستوطنين واعتدى عليها بحضور قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت الأتيرة أن البلدية باشرت خلال اليومين الماضيين أعمال تأهيل هذا المقطع من الطريق، استجابةً لاحتياجات المواطنين وحرصًا على سلامتهم، مشددةً على ضرورة استكمال الأعمال رغم الاعتداءات والمعيقات التي تواجه الطواقم أثناء أداء واجبها.

وعقب الإفراج عن العاملين والآلية، استأنفت طواقم البلدية أعمالها في الموقع، واستكملت ردم عدد من الحفر، بما يسهم في تحسين حالة الطريق وتسهيل وصول المواطنين إلى المنطقة.
واستنكرت بلدية نابلس الاعتداء على طواقمها واحتجاز آليتها، مؤكدةً أن هذه الممارسات تستهدف عرقلة الأعمال الخدمية وتمسّ بسلامة العاملين والمواطنين، وأنها ستواصل أداء واجبها في صيانة الطرق وتطوير الخدمات الأساسية لأهالي المدينة.

