Close Menu
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
الأخيرة

“الجدار والاستيطان”: 409 اعتداءات للاحتلال والمستعمرين على موسم الزيتون خلال ثلاثة أسابيع

السعودية: ارتفاع قتلى استهداف مطار الدمام إلى اثنين

ترامب: لا نتفاوض مع إيران وشيء ما سيحدث قريبا

فيسبوك الانستغرام تيلقرام تيكتوك واتساب
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
استمع إلينا
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
فيسبوك واتساب الانستغرام تيكتوك تيلقرام
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأخبار»“الجدار والاستيطان”: 409 اعتداءات للاحتلال والمستعمرين على موسم الزيتون خلال ثلاثة أسابيع
الأخبار

“الجدار والاستيطان”: 409 اعتداءات للاحتلال والمستعمرين على موسم الزيتون خلال ثلاثة أسابيع

أكتوبر 22, 20263 دقائق
شاركها
فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني Copy Link

وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 409 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال والمستعمرون ضد مزارعي الزيتون وأشجارهم وأراضيهم ومعداتهم الزراعية، خلال الفترة الممتدة من الأول وحتى الحادي والعشرين من تشرين الأول 2026، منها 317 اعتداءً نفذها المستعمرون و92 اعتداءً نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الهيئة في بيان صادر عنها اليوم الخميس، إن هذه الحصيلة تكشف عن اتساع الاعتداءات التي ترافق الموسم، وتعدد الوسائل المستخدمة لتعطيل القطاف وحرمان العائلات الفلسطينية من محصولها، بدءا من منع الوصول إلى الحقول، مرورا بمهاجمة المزارعين وإجبارهم على المغادرة، وصولا إلى سرقة الثمار وتدمير الأشجار والمعدات.

وبينت الهيئة أن محافظة نابلس سجلت العدد الأعلى بواقع 166 اعتداءً، تلتها سلفيت بـ91 اعتداءً، ورام الله والبيرة بـ69، وجنين بـ36، والخليل بـ30، وقلقيلية بـ9، وبيت لحم بـ5، والقدس بـ3 اعتداءات. واستحوذت محافظتا نابلس وسلفيت وحدهما على نحو 63% من مجمل الاعتداءات الموثقة، بما يظهر حجم الضغط الواقع على المزارعين في هاتين المحافظتين. ويعني تكرار استهداف الحقول وطرق الوصول إليها أن المزارع يواجه خطر الاعتداء في مختلف مراحل العمل، أثناء توجهه إلى أرضه، وخلال القطاف، وعند نقل المحصول والعودة إلى منزله.

وسجلت الهيئة 287 اعتداءً استهدف المزارعين مباشرة، شملت 149 حالة تخويف وترهيب، و50 اعتداءً بالضرب، و29 حالة تقييد للحركة ومنع للوصول، و18 واقعة اعتقال أثناء القطاف، و15 واقعة احتجاز داخل حقول الزيتون، و14 واقعة رش بغاز الفلفل وإطلاق قنابل باتجاه المزارعين، و11 واقعة إطلاق نار، إضافة إلى استشهاد المواطن علي حسن بزاري، من بلدة برقة شمال غرب نابلس، بتاريخ 7 تشرين الأول 2026، متأثرًا بإصابته برصاص المستعمرين أثناء قطف الزيتون. وتعكس هذه الأنماط استخدام العنف المباشر لإخراج المزارعين من أراضيهم وتقليص الوقت المتاح أمامهم لجني الثمار، في موسم ترتبط فيه القدرة على إتمام القطاف بتوفر الوصول الآمن والمتواصل إلى الحقول.

ومن الوقائع التي وثقتها الهيئة، مهاجمة قاطفي الزيتون في منطقة ماعين بمسافر يطا يوم 17 تشرين الأول، على يد مستعمرين بحماية جيش الاحتلال، وإصابة مواطن بالرصاص الحي في الفخذ، وإصابة اثنين آخرين بالإغماء والحروق نتيجة رش غاز الفلفل. كما سجلت إصابة ثلاثة مزارعين بجروح ورضوض إثر اعتداء مستعمرين عليهم أثناء القطاف في عصيرة القبلية يوم 16 تشرين الأول، وإصابة مزارعين في بيتا في اليوم ذاته. وتؤكد هذه الوقائع أن التهديد الذي يواجه المزارعين يمس سلامتهم وحياتهم، ويجعل ممارسة العمل الزراعي محفوفة بخطر الإصابة والاعتقال.

وفي موازاة الاعتداءات على المزارعين، وثقت الهيئة 122 اعتداءً طال الأشجار والأراضي والمعدات والممتلكات المرتبطة بالموسم، شملت 57 واقعة سرقة لثمار الزيتون، و23 واقعة مصادرة وسرقة للمعدات الزراعية، و12 واقعة تكسير لأشجار الزيتون، و11 واقعة قطع واقتلاع، و7 وقائع إحراق لأراضٍ مزروعة بالزيتون، و5 وقائع تخريب للأشجار، و4 وقائع حرق ممتلكات، و3 وقائع تجريف للأراضي. لتجمع الخسائر بين الاستيلاء على المحصول القائم والإضرار بالأشجار التي يعتمد عليها إنتاج المواسم المقبلة.

وشملت الوقائع سرقة ثمار الزيتون ومعدات القطاف والمفارش من المزارعين، والاعتداء على مركباتهم أثناء نقل المحصول. ففي قبلان يوم 16 تشرين الأول، هاجم مستعمرون مركبة مواطن وقلبوها وسرقوا أكياس الزيتون، فيما تعرض مزارعون في رنتيس للاحتجاز أكثر من ساعتين، وأخذ جيش الاحتلال كيسَي زيتون وماكينتين للقطاف. وتوضح هذه الاعتداءات كيف تتراكم الخسائر على العائلة الواحدة، من تعطيل العمل وسلب المحصول إلى فقدان الأدوات اللازمة لاستكمال الموسم.

وأكدت الهيئة أن حماية موسم الزيتون تتطلب ضمان وصول المزارعين إلى كامل أراضيهم، وتمكينهم من البقاء فيها وإتمام القطاف ونقل محصولهم بأمان، ووقف الاعتداءات ومحاسبة منفذيها. فاستمرار المنع والعنف والسرقة يفرض على العائلات كلفة بشرية واقتصادية متزايدة، ويضغط على قدرتها على مواصلة فلاحة الأرض.

وشددت الهيئة، على أن حق الفلسطينيين في أراضيهم وزراعتها وجني ثمارها حق ثابت، وأن مواجهة إرهاب المستعمرين تستوجب إجراءات فعلية توقف الاعتداءات وتحمي المزارعين، وتمنع تحويل القوة المسلحة إلى وسيلة لحرمانهم من أرضهم ومصدر رزقهم.

تابعونا على فيسبوك تابعونا على تيكتوك تابعونا على تيلقرام
شاركها. فيسبوك واتساب تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
السابقالسعودية: ارتفاع قتلى استهداف مطار الدمام إلى اثنين

أخبار ذات صلة

السعودية: ارتفاع قتلى استهداف مطار الدمام إلى اثنين

ترامب: لا نتفاوض مع إيران وشيء ما سيحدث قريبا

قتلى ومصابون في هجمات استهدفت منشآت نفطية ومطارات بالسعودية

تابعونا
  • Facebook
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Instagram
  • Telegram
الأخيرة

السعودية: ارتفاع قتلى استهداف مطار الدمام إلى اثنين

أكتوبر 22, 2026

ترامب: لا نتفاوض مع إيران وشيء ما سيحدث قريبا

أكتوبر 22, 2026

قتلى ومصابون في هجمات استهدفت منشآت نفطية ومطارات بالسعودية

أكتوبر 22, 2026
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter