Close Menu
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
الأخيرة

“كأنها غزة”.. أم تحمل نعش ابنتها وعائلة قتلها قصف الحوثي قبل إكمال غدائها بتعز

الأمم المتحدة تحذر: العالم يقترب من تجاوز أخطر حد لارتفاع حرارة الأرض

تقرير: الاحتلال ينقل معدات عسكرية متطورة إلى جنوب سوريا

فيسبوك الانستغرام تيلقرام تيكتوك واتساب
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
استمع إلينا
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
فيسبوك واتساب الانستغرام تيكتوك تيلقرام
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخبار العرب والعالم»“كأنها غزة”.. أم تحمل نعش ابنتها وعائلة قتلها قصف الحوثي قبل إكمال غدائها بتعز
أخبار العرب والعالم

“كأنها غزة”.. أم تحمل نعش ابنتها وعائلة قتلها قصف الحوثي قبل إكمال غدائها بتعز

أكتوبر 21, 20262 دقائق
شاركها
فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني Copy Link

تتصدر مشاهد قاسية وصادمة قادمة من مدينة تعز اليمنية منصات التواصل الاجتماعي، إثر القصف المستمر الذي تشنه جماعة الحوثي على الأحياء السكنية والقرى، ما أسفر عن مآسٍ إنسانية مروعة أشعلت موجة غضب عارمة بين اليمنيين.

وفي طليعة هذه المشاهد الموجعة، نشر وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، مقطع فيديو يظهر مجموعة من النساء هن يحملن جثمان فتاة عبر طرق جبلية وعرة.

وعلق الإرياني على المقطع بكلمات غاضبة قائلاً “شاهدوا يا عرب، شاهدوا يا مسلمون! أمٌّ في تعز تحمل نعش ابنتها، معلمة القرآن الكريم، التي قُتلت على يد مليشيا الحوثي التي تدّعي كذباً نصرة غزة، بينما تقتل أبناء اليمن وتحاصرهم وتدمّر منازلهم”.

وأوضح ناشطون يمنيون أن الجثمان يعود للشابة مشيرة محمد قاسم علي التي قتلت مع والدها جراء قصف حوثي استهدف منزلهما بمديرية “صبر الموادم” جنوبي محافظة تعز.

وقد أثار مشهد الأم وهي تحمل جثمان ابنتها حالة من الصدمة العميقة على منصات التواصل

وعبّر مغردون عن أسفهم الشديد، حيث كتب أحدهم “هذا المشهد يختصر وجع وطن بأكمله.. أمٌّ تحمل جثمان ابنتها الشهيدة على ظهرها، وتمضي بها عبر الجبال الوعرة في مشهد يدمي القلب ويعجز الكلام عن وصفه. أي وجعٍ هذا الذي يجعل أمًّا تحمل ابنتها إلى مثواها الأخير، بدلًا من أن تضمّها إلى صدرها وتطمئن أنها بخير؟ إنها صورة تختصر وجع تعز، ووجع أمهاتٍ أنهكتهن الحرب”.

وفي السياق ذاته، علق آخرون على رمزية المشهد الاستثنائي في جبل صبر، قائلين “في تعز يصبح كل شيء مختلفاً.. الجنازة تصبح مقاومة، والحزن ثورة. في جبل صبر حيث المدرجات معلقة كأنها سلم إلى الجنة، تمشي جنازة ليست ككل الجنازات.. لا رجال فيها، لا موكب، لا نعش خشبياً ولا سيارة، نعش وأم فقط تحمل ابنتها على ظهرها ملفوفة بثوب أحمر كأنه ثوب عرسها الأخير”.

تابعونا على فيسبوك تابعونا على تيكتوك تابعونا على تيلقرام
شاركها. فيسبوك واتساب تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
السابقالأمم المتحدة تحذر: العالم يقترب من تجاوز أخطر حد لارتفاع حرارة الأرض

أخبار ذات صلة

تقرير: الاحتلال ينقل معدات عسكرية متطورة إلى جنوب سوريا

مقتل فردي طاقم مروحية سعودية تحطمت في نجران

السيسي: لن نقبل بالمساس بأمن السعودية وسأطلب تفويضا برلمانيا لحمايتها

تابعونا
  • Facebook
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Instagram
  • Telegram
الأخيرة

الأمم المتحدة تحذر: العالم يقترب من تجاوز أخطر حد لارتفاع حرارة الأرض

أكتوبر 21, 2026

تقرير: الاحتلال ينقل معدات عسكرية متطورة إلى جنوب سوريا

أكتوبر 21, 2026

طهران تصعّد شروطها أمام واشنطن: المواد النووية المخصبة ستبقى داخل إيران ولا مفاوضات دون تنفيذ مطالبنا

أكتوبر 21, 2026
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter