استهدفت غارات سعودية شركة نفط في العاصمة اليمنية صنعاء، مساء الثلاثاء، فيما توعد الحوثيون بالرد واستهداف منشآت ومقر شركة “أرامكو” النفطية ومصفاة الرياض ومطار الملك خالد الدولي.
وأوردت قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين، بأن غارات سعودية استهدفت “شركة النفط في الصباحة غرب صنعاء”، فيما قال المتحدث العسكري الحوثي يحيى سريع، إن “قواتنا المسلحة تتصدى في هذه الأثناء لتشكيلات العدو السعودي القتالية التي تستهدف العاصمة صنعاء”.
وأكدت الحكومة السعودية في بيان بعد اجتماعها برئاسة ولي العهد والحاكم الفعلي للمملكة الأمير محمد بن سلمان “أنها لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب”، مضيفة أنّ “ميليشيا الحوثي ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها الآثمة المتكررة على مطارات المملكة العربية السعودية، وعلى مكة المكرمة والمدينة المنورة والمنشآت المدنية والاقتصادية”.
وقال سريع، إن “الطيران الحربي السعودي شن خلال الـ24 ساعة الماضية، 104 غارات جوية وصواريخ، استهدف بها الأعيان المدنية في العاصمة صنعاء ومحافظات ذمار وتعز وعمران ولحج والجوف ومأرب وصعدة والحديدة من خلال طائرات ’F-15’ و’تايفون’ أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، والعدوان الصاروخي من نجران، وخلفت (قتلى) وجرحى من المدنيين. ليبلغ إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على بلدنا 2281 غارة جوية وصاروخا”.
وتتسع دائرة التصعيد بين السعودية والحوثيين بالتزامن مع احتدام المواجهات في اليمن، وسط تبادل التهديدات والهجمات التي تثير مخاوف من امتداد تداعيات الصراع إلى المجال الجوي الإقليمي.

