استشهد شخصان وأصيب آخرون، الإثنين، في غارة إسرائيلية على وسط مدينة غزة، ووصل شهيدان و10 إصابات بنيران الاحتلال إلى مستشفيات القطاع في آخر 24 ساعة، وأفادت وزارة الصحة بأن حصيلة الضحايا جراء خروقات الاحتلال منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 ارتفعت إلى 1320 شهيدا و4385 إصابة بالإضافة إلى انتشال جثامين 815 شهيدا، وارتفعت حصيلة الضحايا التراكمية منذ بدء حرب الإبادة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 73,456 شهيدا و174,496 إصابة.
وتواصل قوات الجيش الإسرائيلي، لليوم الـ326 على التوالي، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط استمرار التصعيد العسكري والحصار المشدد المفروض على القطاع.
وشهد القطاع، الإثنين، سلسلة اعتداءات إسرائيلية طالت مناطق متفرقة، إذ أطلقت الآليات العسكرية النار شرق دير البلح، فيما قصفت المدفعية المتمركزة شرق خانيونس مناطق غرب رفح جنوب القطاع.
كما استهدفت الآليات العسكرية والطائرات المسيرة الإسرائيلية المناطق الشرقية لمخيمي البريج والمغازي وسط غزة، بالتزامن مع توغل آليات برفقة جرافات وإطلاق نار كثيف من محيط موقع كيسوفيم باتجاه المنطقة الواقعة بين دير البلح والقرارة، وصولا إلى شارع صلاح الدين.
وفي مدينة غزة، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية عدة قذائف باتجاه الشاطئ، بينما نفذت قوات الجيش الإسرائيلي عمليات نسف لمبان سكنية شمال شرق القطاع.
وتأتي هذه الخروقات رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى “اتفاق جديد” يمهد للبدء بالمرحلة الثانية من خارطة الطريق الخاصة بغزة، في وقت تتواصل فيه الانتهاكات اليومية لوقف إطلاق النار.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في قطاع غزة قد وُقّع في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة عربية وأميركية.

