أكدت مديرة وحدة الدراسات والرصد في ائتلاف “أمان”، أ. صمود برغوثي، أن تقرير واقع النزاهة ومكافحة الفساد لعام 2025 خلص إلى أن ضعف المساءلة والرقابة ما زال من أبرز التحديات التي تواجه منظومة النزاهة في فلسطين، محذراً من أن غياب المحاسبة يفتح الباب أمام اتساع مظاهر الفساد.
وأوضحت برغوثي، خلال استضافتها عبر راديو طريق المحبة، أن التقرير، الذي حمل شعار “كل سلطة لا تخضع للمساءلة تقترب خطوة من الفساد”، دعا إلى تعزيز استقلالية المؤسسات الرقابية، وتفعيل مبدأ الفصل بين السلطات، وإقرار قانون الحق في الحصول على المعلومات، بما يعزز الشفافية وثقة المواطنين بالمؤسسات العامة.
وأضافت أن التقرير أظهر التزام 10 مؤسسات عامة فقط من أصل 42 بنشر تقاريرها السنوية، ما يعكس الحاجة إلى رفع مستوى الإفصاح والشفافية، كما رصد استمرار تحديات مرتبطة بمتابعة قضايا الفساد الكبرى وضمان استقلالية إجراءات المساءلة.
وأشار التقرير كذلك إلى أن استمرار الحرب على قطاع غزة وانهيار منظومة الرقابة وإنفاذ القانون أوجد بيئة سمحت بظهور أنماط متعددة من الفساد، من بينها الاحتكار واستغلال الأزمات، مؤكداً أهمية توحيد الجهود الوطنية لتعزيز الحوكمة والنزاهة في مختلف المؤسسات

