علّق رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان، على “اتفاق الإطار” بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، مؤكّداً أنّه “غير متوازن في شكله ومضمونه، ويشرعن الاحتلال وينتهك السيادة”.
وأضاف أرسلان أنّ اتفاق الإطار “يعد بمثابة خطوة عملية في مشروع الفتنة الداخلية”، وأنّه “هدف إسرائيل الأول الذي حذرنا منه مراراً وتكراراً”.
“اتفاق ساقط لا شرعية له”
بدوره، شدّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني حسن فضل الله على أنّ “اتفاق الذل لن يطبق”، مردفاً: “سلاحنا باق لتحرير الأرض وحماية شعبنا”.
بدوره، قال النائب في البرلمان اللبناني إبراهيم الموسوي إنّه “عندما يصف نتنياهو اتفاق الإطار بأنه إنجاز، فهذا إذعان لإملاءات العدو”.
وأكّد الموسوي أنّ ما سمي “اتفاق الإطار” ساقط قانوناً ودستورياً ولا شرعية له.
الشيخ قبلان للشعب اللبناني: أطفئوا نار فتنة السلطة الحالية
من جانبه، توجه المفتي الشيخ أحمد قبلان للشعب اللبناني وقواه السياسية بالقول: “أطفئوا نار فتنة السلطة الحالية قبل أن تحرق كل لبنان”.
وأضاف: “حرام أن يحترق لبنان أمام أعيننا من أجل فريق تمّ توظيفه من أجل هذه الفتنة.. أيها اللبنانيون نريد أن نعيش معاً كعائلة وطنية وضمن صيغة دفاع وطني ضامن لسيادة لبنان”.
كذلك، أكّد المؤتمر الشعبي اللبناني أنّ “إطار اتفاق واشنطن المشؤوم يشكل إنقلاباً خطيراً على الطائف، واستسلاماً سلطوياً مذلّاً أمام العدو الصهيوني”.
وفي وقتٍ سابق، وصف المكتب السياسي لحركة أمل “اتفاق الإطار” بين السلطة اللبنانية والكيان الإسرائيلي بـ “غير المتوازن”، مؤكّداً أنه “يكرس في معظم بنوده وقائع لمصلحة العدو على حساب المصلحة الوطنية للبنان”.
وأضافت الحركة أنّ “الاتفاق ينطوي على مخاطر سياسية وسيادية”، رافضةً القبول به، باعتباره “لا يشكّل أساساً لاتفاق عادل يحفظ حقوق لبنان”.
يأتي ذلك بعدما أعلنت الولايات المتحدة، أول أمس الجمعة، التوصّل إلى “اتفاق إطار” بين لبنان و”إسرائيل” اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان.
بالتوازي، قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، ومواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار.

