أكد قائد القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” براد كوبر أن “واشنطن عززت تعاونها العسكري مع عدد من الدول وهي: الإمارات والبحرين والسعودية والكويت والأردن، إلى جانب إسرائيل”، مشيراً إلى مساهمتها في تنفيذ العمليات العسكرية إلى جانب القوات الأميركية ضد إيران.
وأشار إلى أن 5 من أصل 6 دول في مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى الأردن، قدمت دعماً وتسهيلات للقوات الأميركية خلال العمليات الجارية.
وقال كوبر إن “إيران لا تزال تمتلك قدرات عسكرية تمكّنها من تشكيل تهديد، رغم الخسائر التي تعرضت لها خلال الفترة الماضية”.
وخلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، زعم كوبر أن القوات الأميركية حققت خلال أقل من 40 يوماً “أهدافاً مهمة” في ما يتعلق بإيران، مدعياً تدمير نحو 90% من قدراتها العسكرية.
وزعم أن العملية أسهمت في إضعاف حلفاء إيران في المنطقة، بما في ذلك حماس وحزب الله وأنصار الله، الذين باتوا، وفق قوله، “يواجهون صعوبات في الحصول على مصادر السلاح”.
كما قال إن إيران وحلفاءها نفذوا هجمات استهدفت القوات الأميركية نحو 350 مرة، مؤكداً أن المهمة الأساسية لواشنطن لا تزال منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
أما في ملف لبنان، فأكد كوبر أن مواجهة حزب الله تمثل مهمة معقدة بسبب تشابكه داخل النسيج الاجتماعي، مشيراً إلى أن واشنطن ستوفر الدعم اللازم للجيش اللبناني من أجل تنفيذ مهمة نزع سلاح الحزب.
وفي سياق آخر، قال كوبر إن الولايات المتحدة سلّمت أكثر من 5000 عنصر من تنظيم “داعش” للحكومة العراقية، ما أسهم في تقليل التهديد المباشر للقوات الأميركية.
من جهته، قال قائد “أفريكوم” داغفين أندرسون إن تنظيمي “داعش” والقاعدة يوسّعان وجودهما في القارة الأفريقية، ما يشكل تهديداً مباشراً للمصالح الأميركية.
وأضاف أن أفريقيا تشهد دوراً متنامياً لكل من النفوذ الروسي والصيني على حساب المصالح الأميركية.
وفي وقتٍ سابق، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أنّ تقييمات استخبارية أميركية سرية أُعدّت في وقت مبكر من هذا الشهر، أفادت بأن إيران استعادت إمكانية الوصول إلى معظم مواقعها الصاروخية ومنصات الإطلاق والمنشآت تحت الأرض، في ما يتعارض مع التصريحات العلنية الصادرة عن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تدمير القدرات العسكرية الإيرانية.

