سجل صرف الدولار واليورو مقابل الشيكل تراجعا جديدا، إثر مكاسب “وول ستريت” وتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الليلة الماضية بإحراز “تقدم كبير” في المحادثات مع إيران.
وخسر الدولار الأميركي (2,94 شيكل، %0.61-) 0.7% ليتراجع صرفه إلى 2,92 شيكل، وهو أدنى معدل له منذ العام 1993، فيما انخفض اليورو (3.44 شيكل، %0.72-) بنسبة 0,3% وتراجع صرفه إلى 3,43 شواكل.
وسجلت بورصات “وول ستريت” ارتفاعات قياسية مساء الثلاثاء، في ظل استمرار وقف إطلاق النار بين إيران وأميركا، وبعد تراجع أسعار النفط من أعلى مستوياتها في أربع سنوات، إلى جانب استمرار موسم التقارير الفصلية القوي في الولايات المتحدة.
وقد ارتفع مؤشر “ناسداك” بنسبة 1% وأغلق عند مستوى قياسي للمرة التاسعة هذا العام. وصعد مؤشر “داو جونز” بنسبة 0,7% بعد يومين متتاليين من التراجع، كما ارتفع مؤشر “S&P 500” بنسبة 0,8% وسجل مستوى إغلاق قياسي، وقفز مؤشر “راسل 2000” للشركات الصغيرة بنسبة 1,8% وأغلق هو الآخر عند مستوى قياسي.
وتساهم هذه الارتفاعات في “وول ستريت” في تعزيز قوة الشيكل مقابل الدولار، إذ أن المؤسسات الاستثمارية الإسرائيلية ملزمة بنسبة معينة من استثماراتها في الأصول الأجنبية. وعندما ترتفع الأسواق في نيويورك، تقدم هذه المؤسسات ببيع الدولارات، ما يؤدي إلى تقوية الشيكل، وعندما تنخفض الأسواق تشتري الدولارات، ما يضعف العملة الإسرائيلية.
وبحسب بيانات بنك إسرائيل، باع المستثمرون المؤسسيون دولارات (واشتروا مقابلها شواكل) بحجم ضخم بلغ 18,4 مليار دولار خلال الربع الأخير من عام 2025 والربع الأول من عام 2026. حيث خفضوا انكشاف محافظهم الاستثمارية على الأصول الخارجية من 45% إلى 42% (حتى شباط/ فبراير 2026).
ويقول يوسي فريمان المدير العام لشركة “فريكو” لإدارة الأصول، إن “فائض المعروض في بداية كل شهر، نتيجة مدفوعات الرواتب والضرائب، يؤدي إلى ارتفاع قيمة الشيكل. ومن دون تدخل وزارة المالية وبنك إسرائيل، سيواصل الدولار التراجع نحو 2,90 شيكل، ثم إلى 2,80 شيكل وربما أقل”.

