وقال الرئيس الأميركي، الأحد، إن مقتل أميركيين في العملية العسكرية ضد إيران هو أمر متوقّع في الحرب التي عدّ أنها ستفضي إلى نتيجة “عظيمة”.
وجاء في تصريح أدلى به ترامب لقناة “إن بي سي” بعيد إعلان البنتاغون مقتل ثلاثة عناصر أميركيين في العملية العسكرية ضد إيران: “لدينا ثلاثة (قتلى)، لكننا نتوقع خسائر بشرية، إلا أنه في نهاية المطاف ستكون النتيجة عظيمة للعالم”.
وقُتل ثلاثة أميركيين وأصيب خمسة آخرون بجروح بالغة في إطار العملية العسكرية ضد إيران، وفق ما أفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأحد، في إعلان هو الأول عن ضحايا أميركيين.
ولم تدل القيادة في بيانها عبر منصة “إكس” بتفاصيل إضافية عن هويات القتلى أو أماكن وجودهم، مكتفية بالقول إنهم من “أفراد القوات الأميركية”.
وقالت “سنتكوم” إن “الوضع متقلب، لذلك احتراما للعائلات، سنحجب أي معلومات إضافية، بما في ذلك هوية المحاربين الذين سقطوا في القتال، حتى مرور 24 ساعة على إبلاغ ذويهم”.
وأضافت أن عدة عناصر آخرين أصيبوا بجروح “طفيفة” جراء الشظايا وبارتجاجات دماغية، وتجري “إعادتهم الى الخدمة”.
وكان ترامب نبّه السبت الى أنه من المتوقع سقوط قتلى في صفوف القوات المسلحة الأميركية.
وقال ترامب “قد يضحي أبطال أميركيون شجعان بأرواحهم، وقد نتكبد خسائر. يحدث ذلك كثيرا في الحروب، لكننا لا نفعل هذا من أجل الحاضر، بل من أجل المستقبل. إنها مهمة نبيلة”.
ورأى المندوب الأميركي إلى الأمم المتحدةـ مايك والتز، أن “الحرية ليست مجانية على الإطلاق”.
كما أعرب زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب الذي يهيمن عليه الجمهوريون، حكيم جيفريز، عن أسفه لسقوط ضحايا أميركيين.
وقال إنه “لا يجب أن يُقتل مزيد من الأبطال الأميركيين بسبب القرار المتهوّر بالذهاب الى حرب. على الكونغرس أن يتصرّف هذا الأسبوع من أجل تقييد هذا الرئيس” الجمهوري.
وبدأ الجيشان الأميركي والإسرائيلي شنّ ضربات واسعة النطاق على إيران، السبت، بينما تردّ طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو إٍسرائيل وبلدان في الخليج.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أطلق أربعة صواريخ بالستية على حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن وأصابها. ونفت القيادة المركزية إصابة الحاملة التي تبحر على بعد مئات الكيلومترات من سواحل إيران.

