قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إنه وافق على إجراء حوار مع القيادة الإيرانية الجديدة بناءً على رغبتها، مؤكداً أنه سيتحدث معهم، وفق تصريحات أدلى بها لمجلة (ذا أتلانتيك).
وأضاف ترامب أنه لا يستطيع الجزم بموعد بدء المحادثات، مشيراً إلى أن بعض المسؤولين الإيرانيين الذين شاركوا في المفاوضات خلال الأسابيع الأخيرة “فارقوا الحياة”. كما ادعى أن الإيرانيين “يهتفون في الشوارع فرحاً بما حدث”، على حد تعبيره.
من جهتها، أفادت قناة (الجزيرة)، بأن الرئيس الأميركي كان قد سُئل قبل العملية العسكرية على إيران عما إذا كان لديه تصور بشأن من قد يدير البلاد بعد إسقاط النظام، فأجاب بوجود “عدد من الأشخاص”، ما فُسّر على أنه مؤشر إلى أن الإدارة الأميركية هيأت اتصالات مع شخصيات لقيادة مرحلة انتقالية محتملة.
وفي مقابلة مع قناة (فوكس نيوز)، قال ترامب إنه “غير قلق حيال أي شيء”، مؤكداً أن الأمور “تسير على ما يرام”، ومدعياً أن “النجاح الذي يتحقق لا يُصدق”. وأضاف أن 48 قائداً إيرانياً قُتلوا دفعة واحدة، وأن التطورات تتسارع، معتبراً أن إيران كانت ستمتلك سلاحاً نووياً خلال أسبوعين لولا الضربات التي استهدفت منشآتها النووية، ومشيراً إلى أن بلاده تعرف عدد الأهداف المتبقية داخل إيران.
وفي تصريحات أخرى لقناة (سي إن بي سي)، أوضح أن العمليات العسكرية ضد إيران تسبق الجدول الزمني المقرر لها.
وفي سياق متصل، نقلت الجزيرة عن مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب يراقب عن كثب تطورات عملية (الغضب الملحمي)، ويتلقى إحاطات متواصلة من مستشاريه في مجلس الأمن القومي.
وأضاف المسؤول أن واشنطن تلقت إشارات عن اعتزام إيران استخدام صواريخ باليستية، ما دفع ترامب إلى عدم الانتظار لبدء هجوم إيراني، مؤكداً أن العمليات العسكرية ستستمر حتى ضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أو صواريخ باليستية.

