زار وفد من جامعة النجاح الوطنية جامعة الشارقة، حيث عقد اجتماعا في مركز الشيخة جواهر للدراسات الفلسطينية، لبحث سبل تطوير الشراكات الأكاديمية والبحثية بين الجانبين.

وضم وفد الجامعة الأستاذ أحمد السرغلي، مستشار الرئيس للعلاقات العامة والاتصالات التسويقية، والأستاذ الدكتور وليد صويلح، عميد البحث العلمي ومدير دائرة التصنيفات الأكاديمية العالمية، والأستاذ جلال سلمان، منسق وحدة الأنشطة والبروتوكول في دائرة العلاقات العامة.
وفي مستهل الزيارة، نقل وفد جامعة النجاح الوطنية تحيات دولة الأستاذ الدكتور رامي الحمد الله، رئيس مجلس أمناء مستشفى النجاح الوطني الجامعي ونائب رئيس مجلس أمناء الجامعة، إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وإلى سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، وإلى سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، تقديرا لدورهم في دعم التعليم العالي وتعزيز المبادرات الأكاديمية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
وخلال اللقاء، جرى بحث إمكانية تنفيذ مشاريع مشتركة في مجالات توثيق التراث الفلسطيني، وحفظ الأرشيف، ودعم الدراسات المرتبطة بالقضية الفلسطينية. كما أبدى المركز استعداده لدعم طلبة الدراسات العليا، خاصة إذا كانت أبحاثهم مرتبطة بالتراث الفلسطيني وأرشيفه.
وشهد الاجتماع حضور جامعة بيرزيت ممثلةً برجل الأعمال السيد عبد الجبار عودة، والسيدة رولا قرط، مدير تعزيز الموارد، في إطار اهتمام الجامعات الفلسطينية بتعزيز التعاون الأكاديمي المشترك وتطوير مبادرات بحثية تخدم القضايا الوطنية.
وتعتبر جامعة النجاح الوطنية تعاونها مع جامعة الشارقة خطوة مهمة في إطار تعزيز العمل الأكاديمي العربي المشترك، كما تُثمّن الدور الذي تقوم به إمارة الشارقة في دعم قطاع التعليم العالي الفلسطيني، من خلال مبادرات تسهم في تطوير البحث العلمي ودعم الكفاءات الأكاديمية وتعزيز فرص التعاون المؤسسي.
وتؤكد الجامعة حرصها على توسيع تعاونها مع الجامعات والمراكز البحثية في إمارة الشارقة، بما يخدم تطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز البحث العلمي المشترك، ودعم طلبة الدراسات العليا، إضافة إلى تنفيذ مشاريع مشتركة تُعنى بتوثيق التراث الفلسطيني.
واختتم وفد الجامعة الزيارة بالتأكيد على أهمية البناء على هذه اللقاءات لتعزيز حضور جامعة النجاح الوطنية إقليميًا، وتوسيع شراكاتها بما ينسجم مع رسالتها في دعم البحث العلمي وخدمة المجتمع.

