Close Menu
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
الأخيرة

3912 شهيدا في لبنان: تواصل الهجمات وحزب الله يعلن اشتباكه مع قوات إسرائيلية

ناقلات نفط عملاقة تعبر مضيق هرمز غداة توقيع اتفاق بين واشنطن وطهران

اللجنة المركزية لـ”فتح” تتخذ حزمة قرارات سياسية وتنظيمية وتبحث الانتخابات العامة

فيسبوك الانستغرام تيلقرام تيكتوك واتساب
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
استمع إلينا
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
فيسبوك واتساب الانستغرام تيكتوك تيلقرام
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأخبار»طالبة الهندسة المعمارية في جامعة القدس زينب جاموس تفوز في المسابقة العالمية لإحياء القرى المهجرة عن مشروع قرية المزار
الأخبار

طالبة الهندسة المعمارية في جامعة القدس زينب جاموس تفوز في المسابقة العالمية لإحياء القرى المهجرة عن مشروع قرية المزار

سبتمبر 18, 20243 دقائق
شاركها
فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني Copy Link

فازت الطالبة في دائرة الهندسة المعمارية في جامعة القدس زينب عز الدين جاموس بالمرتبة الثانية في المسابقة المعمارية العالمية لإحياء القرى الفلسطينية المهجرة التي تطرحها هيئة أرض فلسطين سنويًا، بإشراف الدكتورة مها السمان، وقيّمت المشاريع في العاصمة البريطانية لندن بمشاركة 53 طالبًا فلسطينيًا وعربيًا من 12 جامعة من بلدان مختلفة، بعد أن تأهلت على مستوى فلسطين لتنافس مشاريع من جامعات دول عربية أخرى.

وقالت د. السمان حول المسابقة “إن وعي جيل الشباب بأهمية المشاركة بهذه المسابقة يساهم في نشر المعرفة عن قرانا المهجرة وفي طرح أفكار إبداعية لإحيائها’.

وأوضحت الطالبة جاموس فكرة المشروع الفائز بقولها “مشروعي يدور حول إعادة إحياء قرية المزار المهجرة قضاء جنين، التي دمرها الاحتلال وهجر أهلها قسرًا إلى مخيم جنين للاجئين، من خلال مسرح الذكريات الجمعية الفلسطيني، وهنا يسلط مشروعي الضوء على السردية الفلسطينية الجمعية، والبطولات والأحداث النضالية التي تشهد قصة الشعب الفلسطيني الصامد حيث بدأت قصّته في القرية قبل التهجير، ثم يتتبع المشروع استكمال سرديتها في مخيم جنين للاجئين، حيث أن ذكريات المخيم هي جزء لا يتجزأ من الذاكرة الفلسطينية”.

وتابعت “اخترت التدخل المسرحي، لأن المسرح هو الأداة التي تُمكِّن الشعب الفلسطيني من حكي قصصه بحرية وعفوية بلا أدنى حدود بين الراوي والمشاهد، بحيث يعبر عما مر به ليصل بمشاعره للجمهور من خلال خشبة المسرح الارتجالي، بالإضافة إلى قدرة المسرح المعمارية على تعزيز وتوظيف التراث غير المادي والمادي معًا مستخدمين منصة الأداء حيث الملابس التي تتمثل بالزي الفلسطيني، والحوار المسرحي الذي يمثل اللهجات الفلسطينية والأناشيد الشعبية، بينما ممثل المسرحية هو الشعب الفلسطيني بنفسه”.

ويبدأ التدخل المسرحي، بحسب جاموس، ما قبل التحرير داخل زقاق مخيم جنين للاجئين، حيث يمتلك المسرح قيمة فنية باحتضانه مسرح الحرية، يتكون التدخل من مجموعة هياكل حديدية قابلة للحركة، تمكّن أبناء المخيم من التعبير عن قصصهم بشكل ارتجالي، حيث المسرح بالنسبة للمخيم هو أداة للمقاومة.

أما التدخل الأساسي فهو كما أشارت مسرح في الهواء الطلق على قمة تلة المزار – ما بعد التحرير- حيث تم استغلال الكنتور(طبقات الأرض) الطبيعية لتشكيل مدرّجات المسرح، بالإضافة لمجموعة وحدات من هياكل حديدية تشكّل مسارح مصغّرة للدمى، بالإضافة لوظائف أخرى داخل مبنى حكاية القصص على قمة التلة (معرض للقصص والأزياء الفلسطينية، ومشغل لصناعة الدمى، وأرشيف لحفظ الذكريات)، بالإضافة لبرج مراقبة يطل على القرى المحيطة، ويعرض قصصًا من التاريخ الفلسطيني على جدران البرج الحجرية، بينما يستخدم المشروع الحجر الفلسطيني لبناء البرج، والسلاسل الحجرية لبناء مدرّجات المسرح.

“يعزز المشروع حق العودة الفلسطيني، والوعي بأهمية التراث غير المادي الذي يتمثل بالقصص المروية والمتناقلة عبر الأجيال التي حرص الأجداد على سردها للأطفال على مدى الأزمان، بحيث أنها جزء من الهوية الفلسطينية، ودليل على الوجود الفلسطيني والتاريخ الفلسطيني، الذي يحاول الاحتلال طمسه وتزويره”، تؤكد جاموس.

وحول المشاركة اختتمت الطالبة “كانت فرصة المشاركة بالمسابقة بتوجيه من أستاذتي الدكتورة مها السمان، حيث حصلتُ على الدعم المستمر والإرشاد بالاتجاه الذي طوّر المشروع للوصول لهذا المنتوج الناضج من البداية حتى التميّز، أيضًا لا أنسى دور المسابقة في إبراز أداء الطلبة للعالم وفتح الفرصة العالم الخارجي لاكتشاف إبداع الطلبة.

كما أذكر في هذا السياق تميز الطاقم بكلية الهندسة المعمارية من عمادة وأساتذة مميزين كان وما زال له أثر كبير في صقل مهارات الطلبة، برئاسة الدائرة بإدارة الأستاذ عبد الرحمن الكالوتي وعميدتها الدكتورة يارا السيفي”.

تابعونا على فيسبوك تابعونا على تيكتوك تابعونا على تيلقرام
شاركها. فيسبوك واتساب تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
السابقالشرطة تكشف ملابسات عملية سطو وقعت في بيت لحم وتقبض على 3 خاطفين في اريحا
التالي تفاصيل جديدة عن تفجيرات البيجر في لبنان 

أخبار ذات صلة

3912 شهيدا في لبنان: تواصل الهجمات وحزب الله يعلن اشتباكه مع قوات إسرائيلية

ناقلات نفط عملاقة تعبر مضيق هرمز غداة توقيع اتفاق بين واشنطن وطهران

اللجنة المركزية لـ”فتح” تتخذ حزمة قرارات سياسية وتنظيمية وتبحث الانتخابات العامة

تابعونا
  • Facebook
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Instagram
  • Telegram
الأخيرة

3912 شهيدا في لبنان: تواصل الهجمات وحزب الله يعلن اشتباكه مع قوات إسرائيلية

يونيو 18, 2026

ناقلات نفط عملاقة تعبر مضيق هرمز غداة توقيع اتفاق بين واشنطن وطهران

يونيو 18, 2026

اللجنة المركزية لـ”فتح” تتخذ حزمة قرارات سياسية وتنظيمية وتبحث الانتخابات العامة

يونيو 18, 2026
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter