ذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن السلطات الفيدرالية الأمريكية، صادرت هاتف النائبة الديمقراطية إلهان عمر، وأصدرت أكثر من 12 مذكرة استدعاء لهيئة محلفين كبرى شملت بعض أقاربها.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مصدر مطلع، أن السلطات استدعت شهودا في ولاية مينيسوتا لجمع الأدلة، كما فتش عملاء فيدراليون منزل عمر في العاصمة واشنطن، يوم الاثنين الماضي، دون أن تتضح حتى الآن جميع تفاصيل التحقيق أو نطاقه.
وفي وقت سابق، قال وزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركواين مولين، إن السلطات تفحص جرائم محتملة تتعلق بوثائق الهجرة الخاصة بعائلة النائبة، فيما قالت المدعية العامة للعاصمة واشنطن جانين بيرو، إن هناك تحقيقات متعددة جارية تتعلق بعمر، تشمل أيضا إفصاحاتها المالية.
وفي المقابل، اتهمت عمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام أجهزة إنفاذ القانون لاستهداف خصومه السياسيين، واصفة تفتيش منزلها بأنه تصعيد في حملة ترهيب سياسي تستهدفها منذ سنوات، مؤكدة أنها لن تصمت.
وقالت النائبة الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي إلهان عمر في وقت سابق، أنها “لن يتم إسكاتها”.

