Close Menu
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
الأخيرة

ترامب: نجري حاليا مناقشات مثمرة مع إيران ولن نهاجمها قبل انتخابات التجديد النصفي

الاحتلال يسلّم جثمان الأسير الشهيد مروان حرز الله ويواصل احتجاز جثامين 99 أسيرا شهيداً

وزير الخارجية البريطاني: القدس الشرقية أرض محتلة ونرفض إغلاق القنصلية البريطانية

فيسبوك الانستغرام تيلقرام تيكتوك واتساب
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
استمع إلينا
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
فيسبوك واتساب الانستغرام تيكتوك تيلقرام
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأخبار»تحقيق اسرائيلي يكشف عن رسائل سرية وشهادات جديدة: نتنياهو تلقى تحذيرات من الحرب قبل 7 أكتوبر
الأخبار

تحقيق اسرائيلي يكشف عن رسائل سرية وشهادات جديدة: نتنياهو تلقى تحذيرات من الحرب قبل 7 أكتوبر

أكتوبر 8, 20267 دقائق
شاركها
فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني Copy Link

كشف تحقيق خاص بثته “النشرة المركزية” الإسرائيلية عن سلسلة رسائل وتحذيرات أمنية وشهادات جديدة تظهر أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تلقى، خلال الأشهر التي سبقت 7 أكتوبر، تحذيرات متكررة من رئيس الأركان السابق هرتسي هليفي، ووزير الحرب السابق يوآف غالانت، ورئيس الشاباك السابق رونين بار، ورئيس شعبة الأبحاث في الاستخبارات العسكرية “أمان”، بشأن تآكل الردع، وتضرر جاهزية الجيش، وإمكانية استغلال أعداء إسرائيل للانقسام الداخلي للتحرك ضدها.

ويكشف التحقيق، للمرة الأولى، أجزاء من رسالة بعث بها هليفي إلى نتنياهو في آذار/مارس 2023، حذر فيها من أن الوضع الداخلي أصبح عاملا مركزيا في تقدير أعداء إسرائيل، وأن الردع يتآكل، فيما يرى الأعداء “فرصة لتسريع عملية يعتقدون أنها ستقود في نهايتها إلى انهيار إسرائيل”.

كما يكشف التحقيق رد نتنياهو على رسالة تحذير أخرى من هليفي في تموز/يوليو، إذ قال، بحسب التحقيق: “هذا ليس نحن! ليتحدثوا مع أولئك في كابلان”، في إشارة إلى المتظاهرين ضد خطة إضعاف القضاء.

هليفي: الأعداء يرون فرصة

في 21 آذار/مارس 2023، بعث هليفي إلى نتنياهو وثيقة بعنوان “تقدير وضع شامل – بين الأحمر والأزرق”، قال فيها إن الوضع الداخلي يتحول إلى عامل مركزي في تقدير وضع أعداء إسرائيل.

وجاء في الرسالة: “أمن إسرائيل يستند، من بين أمور أخرى، إلى الردع، الذي يتآكل هذه الأيام، والأعداء في جميع الجبهات يرون فرصة لتسريع عملية يعتقدون أنها ستقود في نهايتها إلى انهيار إسرائيل”.

وأوضح هليفي أنه لا يتدخل في موقف سياسي من التشريعات القضائية، وإنما ينقل إلى المستوى السياسي ما يرصده داخل الجيش والأجهزة الأمنية، داعيا إلى عقد نقاش مع نتنياهو والقيادة الأمنية لبحث تداعيات الأزمة الداخلية.

لكن التحقيق يقول إن نقاشا حول الرسالة لم يعقد، رغم طلب هليفي عرض المعطيات أمام نتنياهو ومسؤولين كبار.

وبحسب مسؤول أمني شارك في النقاشات، فإن المؤسسة الأمنية رصدت كيف تراقب إيران وأعداء إسرائيل الآخرون الانقسام الداخلي، بل وحاولوا تعميقه عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك داخل صفوف الطيارين والميكانيكيين وأطقم الطيران والطواقم الأرضية.

تحذير قبل رسالة هليفي: “احتمال كبير لحرب خلال العام المقبل”

وقبل رسالة هليفي بيومين، في 19 آذار/مارس، بعث رئيس شعبة الأبحاث في “أمان” آنذاك أمير ساعر رسالة إلى نتنياهو، حذر فيها من أن أعداء إسرائيل يدرسون ما إذا كانوا سيواصلون الانتظار بينما تضعف إسرائيل نفسها، أو يبادرون إلى خطوات تزيد من تدهور وضعها.

وقال ساعر، بحسب التحقيق: “نحن نرى ترددا بشأن ما إذا كان ينبغي الجلوس على السياج والسماح لإسرائيل بمواصلة إضعاف نفسها، أو المبادرة واتخاذ خطوات تؤدي إلى تفاقم وضعها أكثر”.

وبحسب مصدر أمني، حذر ساعر في تلك الفترة من احتمال كبير لاندلاع حرب خلال العام التالي.

وعقب ذلك، طلب هليفي ورئيس الشاباك رونين بار عقد اجتماع عاجل مع نتنياهو، إلا أن طلبهما رفض.

غالانت حذر علنا.. ومسودة لنتنياهو لم تنشر

في 25 آذار/مارس، حذر غالانت علنا من أن الانقسام الداخلي يتغلغل إلى الجيش والأجهزة الأمنية ويهدد الدولة، ودعا إلى وقف التشريعات.

وفي اليوم التالي، أعلن نتنياهو إقالته، ما أدى إلى موجة احتجاجات واسعة.

وخلف الكواليس، أعد المتحدث باسم نتنياهو توباز لوك مسودة بيان لم تنشر، تتضمن إعلان تجميد الإجراءات المتعلقة بالتشريعات، والإبقاء على غالانت في منصبه، وفتح مسار للحوار.

وجاء في المسودة: “دوري كقائد هو أن أفعل ما هو صحيح في هذه اللحظات من أجل الحفاظ على وحدة الشعب، انطلاقا من مجمل الاعتبارات الأمنية والاقتصادية والوطنية. ولذلك قررت تجميد الإجراءات الأخيرة التي كان مخططا لها إلى ما بعد الأعياد الوطنية، سواء فيما يتعلق بالإصلاح أو استمرار ولاية وزير الحرب”.

لكن نتنياهو تردد في نشر المسودة، ولم تصل إلى وسائل الإعلام، قبل أن يعلن لاحقا تجميد التشريعات وبقاء غالانت في منصبه مؤقتا.

تموز/يوليو: تحذير من الحرب ونتنياهو يرفض لقاء بار وهليفي

وفي 16 تموز/يوليو، بعث ساعر رسالة أخرى إلى نتنياهو حذر فيها من أن الأزمة السياسية والاجتماعية تشجع إيران وحزب الله وحماس على المخاطرة بتنفيذ أعمال ضد إسرائيل.

وبعد يومين، التقى هليفي وغالانت نتنياهو وحاولا إقناعه بوقف المسار. وطلب هليفي اجتماعا آخر، وحدد موعد له، لكنه ألغي بسبب الحالة الصحية لنتنياهو.

وفي 23 تموز/يوليو، نقل هليفي إلى نتنياهو رسالة تحذير جديدة بشأن تضرر الردع وخطورة استمرار المسار، وتطرقت، بحسب التحقيق، إلى أزمة عدم الحضور إلى الخدمة العسكرية وتغير تقييم الأعداء للردع الإسرائيلي.

وكان رد نتنياهو: “هذا ليس نحن! ليتحدثوا مع أولئك في كابلان”.

وفي الفترة نفسها، اتصل رونين بار بنتنياهو عبر الهاتف الأحمر، محذرا من خطر اندلاع حرب متعددة الجبهات، وقال له: “سيدي رئيس الحكومة، أعطيك تحذيرا استراتيجيا من الحرب. سنفقد القدرة على القول ما الذي سيحدث في جميع الجبهات، وقد يحدث أمر خطير”.

وفي 24 تموز/يوليو، يوم التصويت على إلغاء حجة المعقولية، انتظر بار في مقهى على الطريق 443 موافقة تسمح له بالوصول إلى الكنيست ولقاء نتنياهو قبل التصويت، لكن رئيس الحكومة رفض مقابلته، كما رفض طلب هليفي الاجتماع به.

وبعد إقرار التشريع، التقى نتنياهو بهليفي، الذي قال له: “أنتم صوتتم، أنتم قررتم. أعتقد أننا في منطقة خطر”.

واقترح هليفي أن ينشر نتنياهو بيانا إيجابيا تجاه جنود الاحتياط، وأن يطلب من الوزراء التوقف عن مهاجمتهم بهدف تقليص الخطر على الجيش.

آب/أغسطس: “نحن على عتبة العاصفة المثالية”

في 9 آب/أغسطس، حذر رونين بار خلال جلسة للجنة الفرعية التابعة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست قائلا: “نحن على عتبة العاصفة المثالية. هناك خشية من حرب متعددة الجبهات. إسرائيل في عجز ردعي”.

وبعد أسبوع، بعث غادي أيزنكوت رسالة إلى نتنياهو عقب نقاش حول جاهزية الجيش، حذر فيها من تضرر الجاهزية والاستعداد في بعض التشكيلات، خصوصا سلاح الجو والفضاء، ومن تراجع التماسك داخل الوحدات.

وطالب أيزنكوت بتجميد التشريعات المثيرة للجدل لمدة 18 شهرا، محذرا من أن استمرار المسار سيعرض أمن إسرائيل للخطر.

وفي 21 آب/أغسطس، أبلغ السكرتير العسكري لرئيس الحكومة أفي غيل نتنياهو ورئيس المعارضة آنذاك يائير لابيد بتصاعد التوتر على مختلف الجبهات، بينها إيران ولبنان والمنظمات المسلحة في غزة.

رسالة غالانت قبل شهر من 7 أكتوبر

في 7 أيلول/سبتمبر، أي قبل شهر تماما من 7 أكتوبر، بعث غالانت إلى نتنياهو رسالة من سبع صفحات، يكشف التحقيق أجزاء منها للمرة الأولى.

وحملت الرسالة عنوان: “تحليل تداعيات الوضع الداخلي على أمن إسرائيل، وسلوك العدو في ضوء جاهزية الجيش والمؤسسة الأمنية”.

وكتب غالانت أن تقدير شعبة الاستخبارات العسكرية يشير إلى أن تصاعد الأزمة الداخلية “يعمق تآكل صورة إسرائيل في نظر أعدائنا، ويزيد تضرر الردع، ويرفع احتمال التصعيد”.

وأضاف أن نظرة أعداء إسرائيل تعكس، قبل كل شيء، فقدان الردع الإسرائيلي الذي يستند إلى قوة إسرائيل ومكانتها الإقليمية، رابطا ذلك بتآكل المناعة الوطنية وقوة الجيش والاستعداد للخدمة والتطوع.

وفي محادثة مغلقة جرت لاحقا، قال غالانت إن هليفي وبار وهو تحدثوا مع نتنياهو “ما لا يقل عن 10 إلى 15 مرة” بشأن تداعيات المسار على الجيش، وإنه بعث إليه شخصيا برسائل تحذير، “ومع ذلك استمروا في المضي قدما”.

وقال غالانت إنه شرح لنتنياهو أن “الجيش يتفكك، وأن الغراء الاجتماعي يتلاشى”، مضيفا أنه تلقى تقريرا من قائد سلاح الجو يفيد بأن نسبة الجاهزية بلغت 70%.

وفي 13 أيلول/سبتمبر، حذر رونين بار خلال اجتماع للجنة الفرعية للخدمات السرية من حرب وشيكة ومتعددة الجبهات.

وفي 26 أيلول/سبتمبر، قال نتنياهو خلال مراسم إحياء ذكرى حرب يوم الغفران: “نحن لا نستخف بأي تهديد”.

وبعد 11 يوما، وقع هجوم 7 أكتوبر.

نتنياهو: لم أتلق تحذيرا من هجوم لحماس

وردا على التحقيق، قال مكتب نتنياهو إن رئيس الحكومة “لم يتلق أي تحذير مسبق قبل 7 أكتوبر بشأن هجوم لحماس من قطاع غزة أو من حماس”.

وأضاف المكتب أن العكس هو الصحيح، مشيرا إلى أن المحاضر الرسمية التي قدمها نتنياهو إلى مراقب الدولة تظهر، بحسب روايته، أن رؤساء المؤسسة الأمنية أكدوا مرارا أن حماس مردوعة وتتجه نحو التسوية، وأنه ينبغي منحها تسهيلات إنسانية للحفاظ على الهدوء.

ويشير التحقيق في المقابل إلى أن الوثائق والشهادات التي كُشف عنها لا تتحدث عن تحذير محدد بشأن موعد أو خطة عملية 7 أكتوبر، وإنما عن سلسلة تحذيرات استراتيجية متراكمة بشأن تآكل الردع، وضعف الجاهزية، والانقسام الداخلي، واحتمال استغلال أعداء إسرائيل لهذه الحالة لشن هجوم أو حرب متعددة الجبهات.

وتبقى، بالتوازي، مسألة مسؤولية المؤسسة الأمنية عن ترجمة تلك التحذيرات الاستراتيجية إلى استعدادات عملياتية قادرة على منع هجوم مباغت، جزءا أساسيا من التحقيقات الجارية بشأن إخفاقات 7 أكتوبر.

المصدر: شبكة وطن

تابعونا على فيسبوك تابعونا على تيكتوك تابعونا على تيلقرام
شاركها. فيسبوك واتساب تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
السابقشهيدة وإصابات بقصف مدفعي إسرائيلي شمال غرب مدينة غزة
التالي شهيدة وإصابات بقصف مدفعي إسرائيلي شمال غرب مدينة غزة

أخبار ذات صلة

ترامب: نجري حاليا مناقشات مثمرة مع إيران ولن نهاجمها قبل انتخابات التجديد النصفي

الاحتلال يسلّم جثمان الأسير الشهيد مروان حرز الله ويواصل احتجاز جثامين 99 أسيرا شهيداً

وزير الخارجية البريطاني: القدس الشرقية أرض محتلة ونرفض إغلاق القنصلية البريطانية

تابعونا
  • Facebook
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Instagram
  • Telegram
الأخيرة

ترامب: نجري حاليا مناقشات مثمرة مع إيران ولن نهاجمها قبل انتخابات التجديد النصفي

أكتوبر 8, 2026

الاحتلال يسلّم جثمان الأسير الشهيد مروان حرز الله ويواصل احتجاز جثامين 99 أسيرا شهيداً

أكتوبر 8, 2026

وزير الخارجية البريطاني: القدس الشرقية أرض محتلة ونرفض إغلاق القنصلية البريطانية

أكتوبر 8, 2026
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter