كانت رافيكا تحتفل بعيد ميلادها خلال عطلة قضتها برفقة زوجها، عندما تلقت تنبيهاً غير معتاد من تطبيق تتبّع لياقتها البدنية.
وأشار خاتم “أورا” الذكي إلى أن حالتها الصحية كانت سيئة، إذ رصد ارتفاعاً في معدل ضربات القلب، وزيادة درجة حرارة الجسم، وتراجعاً فيما يعرف بتباين معدل ضربات القلب لديها، وعلى الرغم من ذلك لم تكن رافيكا تشعر بأي تعب، بل كانت تشعر بأنها في حالة جيدة تماماً.
وعندما لم يرصد التطبيق تحسناً في هذه المؤشرات بعد مرور أسبوع، أجرت المحامية، البالغة من العمر 34 عاماً، والمنحدرة من منطقة ويست ميدلاندز، بوسط إنجلترا، بحثاً على الإنترنت، فوجدت مجتمعاً من النساء أكدن أن أجهزة تتبّع اللياقة البدنية الخاصة بهن كانت تمنحهن مؤشرات عن الحمل استناداً إلى بيانات جمعتها تلك الأجهزة.
ولم تحصل رافيكا على نتيجة إيجابية لاختبار الحمل إلا بعد أسبوع آخر.
بيد أنها، عقب شعورها ببعض التقلصات، وتلقيها إشعاراً على هاتفها يُفيد بأن جسدها يبدو وكأنه يمر بحالة من الإجهاد الشديد، راجعت الطبيب، وأخبرها بأنها ستحتاج إلى إعادة الزيارة بعد عشرة أيام لإجراء فحوصات إضافية، بغية التحقق مما إذا كان الحمل مستقراً أم لا.
كانت فترة الانتظار بالغة القسوة، ودفعتها هذه الفترة إلى متابعة مؤشرات جهاز تتبُّع اللياقة البدنية بقلق بالغ، حتى إنها كانت تستيقظ في الساعة الرابعة صباحاً كل ليلة، “لمجرد تحديث التطبيق ومعرفة ما إذا كانت المؤشرات لا تزال منخفضة، وإذا كانت درجة حرارة الجسم لا تزال مرتفعة”.
وتقول: “كنت أتشبث بالأمل في أن يكون الحمل قابلاً للاستمرار”.
وأضافت أن تلك المؤشرات تحولت إلى “هوس”، وأوضحت: “كان الأمر بالنسبة لي يبدو وكأنه مسألة حياة أو موت”.

