Close Menu
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
الأخيرة

لشرطة: القبض على كافة المشتبه بارتكابهم جريمة القتل في بيرزيت شمال رام الله

تمكين للتأمين وشركة العديلي للرخام والجرانيت توقعان اتفاقية إحالة خدمات التأمين ومذكرة تفاهم للتعاون الاستراتيجي

هل تصمد الجولة السابعة من مفاوضات لبنان وإسرائيل في روما أمام التصعيد في الجنوب؟

فيسبوك الانستغرام تيلقرام تيكتوك واتساب
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
استمع إلينا
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
فيسبوك واتساب الانستغرام تيكتوك تيلقرام
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأخبار»بين رمال غزة وجبال لبنان.. كيف تساقط قادة كتيبة “الخارقين”؟
الأخبار

بين رمال غزة وجبال لبنان.. كيف تساقط قادة كتيبة “الخارقين”؟

يونيو 22, 20263 دقائق
شاركها
فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني Copy Link

في خضم المعارك العنيفة التي شهدتها غزة على مدار عامين، والآن في جنوب لبنان، تكشفت ملامح أزمة تضرب صلب وحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي، وعلى وجه التحديد، تبرز “الكتيبة 52” التابعة للواء المدرعات 401 كنموذج واضح لحالة الاستنزاف غير المسبوقة.

وقد تحولت هذه الكتيبة، التي طالما تباهت بها المؤسسة العسكرية، إلى مسرح لتساقط القادة بشكل متتال، بالتزامن مع سجل مظلم من الجرائم الموثقة بحق المدنيين الفلسطينيين وتدمير قراهم في غزة.

سجل ملطخ بالدماء

وفق الوثائق الرسمية للجيش الإسرائيلي، تأسست الكتيبة 52، المعروفة باسم “الخارقون”، مارس/آذار 1947، وتتفاخر الأدبيات العسكرية الإسرائيلية بتاريخ هذه الكتيبة في معارك النقب وصد الجيش المصري وتكوينها الذي يشمل سرايا قتالية مثل “فامبير” و”رأس الحربة”.

لكن الواقع الميداني في قطاع غزة رسم صورة مغايرة تماما لهذه السردية، حيث اقترن اسم الكتيبة بأبشع جرائم الحرب التي ارتكبها الجيش على مدار عامين من حرب الإبادة الجماعية.

وقد ارتبط اسم هذه الكتيبة بمسح مناطق سكنية كاملة، وعلى رأسها تدمير قرية “أم النصر” الواقعة في شمال قطاع غزة وتسويتها بالأرض.

والأسوأ من ذلك، هو ارتباط قوات الكتيبة 52 بجريمة هزت الضمير العالمي، والمتمثلة في إعدام الطفلة الفلسطينية هند رجب مع أفراد عائلتها وطواقم الإسعاف التي حاولت إنقاذها في مدينة غزة، لتترك الكتيبة خلفها إرثا من الدموية المفرطة ضد المدنيين.

مقصلة القيادة.. انهيار هرم الكتيبة 52

وعلى وقع هذه الجرائم، يبدو أن خطوط القتال تحولت إلى مصيدة محكمة لقيادات هذه الكتيبة، وبحسب ما نشرته صحف ومواقع إسرائيلية، فإن جميع قادة الكتيبة منذ بداية الحرب على غزة ولبنان بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، قد تعرضوا للقتل أو الإصابة في ساحات المعارك، وفق التسلسل الآتي:

  • المقدم دانيال إيلا (يوليو/تموز 2024): القائد الأول للكتيبة في هذه الحرب، تعرض لجروح متوسطة خلال القتال في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وتم نقله لتولي مهام التدريب بعد علاجه.
  • المقدم يهودا شاليف (أكتوبر/تشرين الأول 2024): القائد الثاني، تعرض لجروح بالغة الخطورة إثر انفجار عبوة ناسفة في جباليا شمال غزة، وهي ذات الحادثة التي سقط فيها قائد اللواء 401 العقيد إحسان دقسة. ولا يزال شاليف يخضع لمسار طويل من إعادة التأهيل.
  • المقدم أور يول (أبريل/نيسان 2026): القائد الثالث للكتيبة، تعرض لإصابة حرجة خلال القتال في بنت جبيل بجنوب لبنان.
  • المقدم دور بن شمحون (أبريل/نيسان ومايو/أيار 2026): القائد الرابع للكتيبة، سقط قتيلا قبل أيام مع ثلاثة من جنوده، إثر تعرض دبابة القيادة الخاصة به لضربة مباشرة بصاروخ مضاد للدروع أطلقه مقاتلو حزب الله في قرية كفر تبنيت، شمال قلعة شقيف التاريخية في جنوب لبنان.

ولم تقتصر الخسائر على مستوى الكتيبة، بل طالت قمة هرم اللواء 401 المدرع، حيث فقد اللواء قائده العقيد إحسان دقسة في جباليا، بعد كمين للمقاومة وقع في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2024 شمالي قطاع غزة.

في حين تعرض خليفته العقيد مئير بيدرمان لإصابة بالغة الخطورة مايو/أيار الماضي إثر هجوم بطائرة مسيرة متفجرة في قرية دبل اللبنانية، ووصفت “يديعوت أحرونوت” هذا التساقط بأنه “تلقي سلسلة القيادة لضربات قاسية مرة تلو الأخرى”، مؤكدة أن اللواء 401 بأسره دفع كلفة باهظة في هذه المواجهات.

أزمة التدريب.. الترقيع على حساب الكفاءة

ولا يمكن فصل هذا الانهيار القيادي عن الأزمة التي تعصف بالجيش الإسرائيلي نتيجة حالة الحرب المستمرة، ففي تقرير نشرته وسائل إعلام إسرائيلية في أغسطس/آب 2025، تم الكشف عن أزمة في صفوف القوات المدرعة نتيجة النقص الحاد في أعداد المقاتلين.

تابعونا على فيسبوك تابعونا على تيكتوك تابعونا على تيلقرام
شاركها. فيسبوك واتساب تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
السابقرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يعلن استقالته
التالي استشهاد مواطن متأثراً بجروح أصيب بها في قصف للاحتلال على مواصي خان يونس

أخبار ذات صلة

لشرطة: القبض على كافة المشتبه بارتكابهم جريمة القتل في بيرزيت شمال رام الله

تمكين للتأمين وشركة العديلي للرخام والجرانيت توقعان اتفاقية إحالة خدمات التأمين ومذكرة تفاهم للتعاون الاستراتيجي

هل تصمد الجولة السابعة من مفاوضات لبنان وإسرائيل في روما أمام التصعيد في الجنوب؟

تابعونا
  • Facebook
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Instagram
  • Telegram
الأخيرة

لشرطة: القبض على كافة المشتبه بارتكابهم جريمة القتل في بيرزيت شمال رام الله

أغسطس 6, 2026

تمكين للتأمين وشركة العديلي للرخام والجرانيت توقعان اتفاقية إحالة خدمات التأمين ومذكرة تفاهم للتعاون الاستراتيجي

أغسطس 6, 2026

هل تصمد الجولة السابعة من مفاوضات لبنان وإسرائيل في روما أمام التصعيد في الجنوب؟

أغسطس 6, 2026
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter