رجّح تقرير نشره المحلل العسكري الإسرائيلي آفي أشكنازي أن تكون الضربات الأميركية الأخيرة ضد أهداف داخل إيران جزءاً من تحضيرات لعملية عسكرية أوسع، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران خلال الأيام الأخيرة.
وبحسب التقرير، فإن الهجمات الأميركية التي نُفذت خلال الساعات الماضية، والتي جاءت عقب حادثة إسقاط مروحية أميركية قرب مضيق هرمز، لم تقتصر على الرد العسكري المباشر، بل استهدفت أيضاً منظومات رادار ودفاعات جوية إيرانية، في خطوة اعتبرها الكاتب محاولة لتهيئة الظروف لتحقيق تفوق جوي محتمل في أي مواجهة قادمة.
وأشار التقرير إلى أن وسائل إعلام أميركية تحدثت عن إطلاق عشرات صواريخ “توماهوك” واستهداف مواقع دفاع جوي داخل إيران، معتبراً أن طبيعة الأهداف المختارة قد تعكس استعدادات لعمليات أكبر مستقبلاً.
وفي السياق ذاته، لفت التقرير إلى أن انطلاق بطولة كأس العالم 2026 قد يشغل اهتمام الرأي العام العالمي خلال الأسابيع المقبلة، ما دفع الكاتب إلى طرح فرضية مفادها أن الولايات المتحدة قد تستغل هذا الظرف لتنفيذ خطوات استراتيجية أوسع تجاه إيران، وهي تقديرات وتحليلات لم تؤكدها أي جهة رسمية أميركية.
كما أشار التقرير إلى أن إسرائيل تواصل رفع مستوى جاهزيتها العسكرية تحسباً لأي تصعيد محتمل، مؤكداً وجود تنسيق أمني وعسكري مستمر بين الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية على مختلف المستويات.

