تتابع إسرائيل عن كثب التصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن هجوم جديد خلال الساعات المقبلة.
وفي الوقت نفسه، رفعت إسرائيل مستوى جاهزيتها تحسباً لأي رد إيراني قد يستهدفها عقب أي ضربة أميركية محتملة.
وبحسب تقديرات أمنية إسرائيلية، فإن طهران قد تتجنب في هذه المرحلة إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، خشية منحها ذريعة مباشرة للانخراط في هجوم واسع ضد إيران، رغم استمرار حالة التأهب والاستعداد لتجدد المواجهة في حال وقوع أي استهداف للأراضي الإسرائيلية.
كتب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، مساء اليوم على شبكة X: “لسنا خائفين من القتال مع الخاسرين. عدد الضحايا الأمريكيين أعلى بكثير مما يعترف به ترامب، ولن يتوقف عن الارتفاع. هذه المرة، لن تقتصر الحرب على المنطقة”. واختتم منشوره بعبارة “سنرى ما سيحدث”، وهي العبارة التي غالباً ما يستخدمها الرئيس الأمريكي لوصف الوضع مع إيران.
قال مصدر أمني إسرائيلي: “ترامب يرفع سقف التحدي. أفترض أنه سيعود إلى الحرب قريبًا إذا لم يتم توقيع اتفاق. لكنه في الوقت الراهن، يُصعّد الضغط على الإيرانيين، ظنًا منه أن ذلك سيدفع مجتبى خامنئي إلى الاستجابة لمقترحه.
بحسب التقديرات الإسرائيلية، لن توقع إيران اتفاقاً مع الأمريكيين، وستواصل خداع إدارة ترامب. الخيار المفضل للقدس هو استئناف الحرب وشن الهجمات التي أوقفها ترامب على الجمهورية الإسلامية.
يعتقد الأمريكيون أن هجومًا آخر قد يُصدم الإيرانيين ويُجبرهم على الموافقة. لكن من وجهة نظر إسرائيل، لا يرى الإيرانيون سوى الضعف، ويعتقدون أن ترامب لا يرغب في العودة إلى القتال.

