كشف وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اليوم الأربعاء، أن الاجتماعات الجارية للفصائل الفلسطينية في القاهرة تستهدف التوصل إلى توافق بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب بقطاع غزة، مشيراً إلى استمرار التنسيق مع قطر وتركيا لدفع الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار والتوصل إلى تفاهمات تضمن استكمال المسار السياسي.
وشدد الوزير عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي، على رفض مصر القاطع لأي مخططات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية استكمال تنفيذ مخرجات قمة شرم الشيخ للسلام والعمل على تعزيز الاستقرار في المنطقة، موضحاً أن الوسطاء يعملون على تثبيت وقف إطلاق النار.
وتأتي اجتماعات الفصائل الفلسطينية بالقاهرة في وقت يشهد فيه اتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع، تعثراً في تنفيذ عدد من بنوده الرئيسية، بما في ذلك نزع السلاح وإعادة إعمار القطاع.
ويسري اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين، منذ 10 أكتوبر الماضي، وشملت مرحلته الأولى تبادلاً للأسرى والمحتجزين، ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وانسحاب القوات الإسرائيلية من بعض مناطقه.
وأعلنت الولايات المتحدة، منتصف يناير الماضي، بدء المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة، التي تتضمن انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من غزة، ونزع سلاح حركة حماس، وبدء عمليات إعادة الإعمار، وإنشاء هيئة حكم انتقالية في القطاع.

