في اليوم السادس من اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، توالت ردود فعل دولية بشأن التطورات الأخيرة المتعلقة بمضيق هرمز، عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية عزمها فرض حصار بحري شامل على الموانئ الإيرانية، بدءا من 13 أبريل/نيسان عند الساعة العاشرة، في خطوة تمثل تصعيدا جديدا في مسار المواجهة الجارية.
وأعلن وزير الخارجية البريطاني أن لندن وباريس ستستضيفان قمة خلال الأسبوع الجاري لإنجاز خطة متعددة الجنسيات لحماية الشحن الدولي.
من جهتها، قالت شركة “هاباغ لويد” للشحن -وفق رويترز- إنه لا يمكن الإبحار عبر مضيق هرمز ما دامت هناك ألغام. وأضافت أنه يصعب تقييم ما إذا كانت خطط أمريكا بشأن هرمز ستدخل حيز التنفيذ
يأتي ذلك بينما قال الكرملين إن سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لفرض حصار على الموانئ الإيرانية سيؤثر سلبا على الأسواق العالمية.
وبحسب القيادة الأمريكية، فإنه سيشمل جميع الموانئ الإيرانية المطلة على الخليج العربي وخليج عُمان، مؤكدة أنه سيشمل كافة السفن التجارية بمختلف جنسياتها، سواء الداخلة إلى السواحل الإيرانية أو الخارجة منها.
وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن -بعد ساعات من تعثر المفاوضات- أن البحرية الأمريكية ستبدأ على الفور في حصار مضيق هرمز، وستعترض في المياه الدولية أي سفينة دفعت رسوما لإيران.
ونقلت أكسيوس عن مصادر أن ترمب يدرس استئناف الضربات إذا لم يجبر الحصار البحري الأمريكي إيران على تغيير مسارها.
وفي المقابل، حذر الحرس الثوري أعداء إيرانمن “دوامة قاتلة” في مضيق هرمز، وقالت بحرية الحرس -في منشور على منصة “إكس“- إن “العدو سيعلق في دوامة قاتلة في مضيق هرمز إذا أقدم على خطوة خاطئة”.

