أدان حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم السبت، الهجوم على السفارة الأميركية في الرياض، مؤكداً أن لا علاقة للقوات المسلحة به، وفقاً لبيان العلاقات العامة للحرس.
وأرجع الحرس الهجومَ إلى الكيان الإسرائيلي، قائلاً إنه بالنظر لـ “استراتيجية العدو الإسرائيلي في المنطقة، فإنه هو بالتأكيد من شن الهجوم على السفارة الأميركية في الرياض”.
وأشار الحرس إلى إعلانه المُسبق والواضح عن بنك أهداف القوات المسلحة الإيرانية، مؤكداً أنه “تم توجيه التحذيرات اللازمة للدول المجاورة بشأن الفتن التي يثيرها الكيان الإسرائيلي في المنطقة”.
وتوجّه الحرس في ختام بيانه إلى دول منطقة غرب آسيا، داعياً إياها لتكون يقظة تجاه الفتن التي يثيرها التيار الأميركي الإسرائيلي بهدف زعزعة الاستقرار وتدمير المنطقة.
وتتعرّض إيران لعدوان أميركي إسرائيلي مستمر، يستهدف مناطق مدنية وبنى تحتية، من بينها جامعات ومدارس ومنشآت خدماتية وصحية، ما يؤدّي إلى ارتفاع يومي في أعداد الشهداء والجرحى.
الجدير بالذكر أن حرس الثورة كان قد أدان أمس استهداف محطات تحلية المياه في الكويت، مؤكداً أنّ أهداف عملياته هي القواعد والعسكريون الأميركيون في المنطقة والمراكز العسكرية والأمنية للكيان الإسرائيلي، وأن العدوان يقف خلفه الاحتلال الهادف إلى إثارة الفتنة.
وتؤكد الجمهورية الإسلامية أن عداءها موجّه حصراً ضد الاحتلال الإسرائيلي ومواقع الجيش الأميركي، رداً على العدوان القادم منها، نافية وجود أي عداء مع دول الجوار، مشددةً على الالتزام بأمن المنطقة التي يسعى أعداؤها إلى إثارة الفتن فيها.

