خاص\ طريق المحبة_ حذّر رئيس اتحاد المستشفيات الأهلية والخاصة في فلسطين، يوسف التكروري، من خطر حقيقي يهدد قدرة المستشفيات على الاستمرار في تقديم خدماتها الصحية، في ظل أزمة مالية متفاقمة نتيجة تراكم الديون على مدار سنوات.
وكشف التكروري، في تصريح خاص لطريق المحبة ، أن حجم الديون المستحقة على الجهات الحكومية وشركات التأمين وصل إلى نحو 2.6 مليار شيقل، ما يضع هذا القطاع الحيوي أمام تحديات غير مسبوقة.
وأوضح أن الأزمة المالية بدأت تنعكس بشكل مباشر على عمل المستشفيات، لا سيما في ظل تراجع القدرة على توفير الأدوية والمستلزمات الطبية، نتيجة تأخر تسديد المستحقات، الأمر الذي دفع بعض شركات التوريد إلى تقليص أو وقف إمداداتها.
وأشار إلى أن المستشفيات الأهلية والخاصة تواجه صعوبات متزايدة في تغطية نفقاتها التشغيلية، بما في ذلك رواتب الطواقم الطبية والخدمات الأساسية، محذراً من أن استمرار هذا الواقع قد يؤدي إلى تراجع مستوى الخدمات الصحية، وربما توقف بعضها عن العمل.
ودعا إلى تدخل عاجل من الجهات الرسمية لوضع حلول جذرية للأزمة، تتضمن تسديد الديون المتراكمة وضمان انتظام الدفعات مستقبلاً، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات الصحية وعدم انهيار هذا القطاع الحيوي.
للتفاصيل تابع اللقاء

