أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، في بلدة طمون جنوب طوباس، والتي أسفرت عن استشهاد الأب والأم وطفليهما.
وأكد فتوح أن هذه الجريمة استمرار لسياسة الإعدامات الميدانية والقتل التي تنتهجها حكومة الاحتلال المتطرفة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، واستهداف مباشر للمدنيين، خاصة الأطفال.
وأضاف: إن حكومة الاحتلال حولت القتل والدمار وسيلة لاستمرارها السياسي، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، والعمل على وقفها.
وحمل رئيس المجلس الوطني حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الجريمة وتداعياتها، داعياً المؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية إلى وقف سياسة الإبادة والتطهير العرقي والعمل على محاسبة مرتكبيها.

