انطلقت، اليوم الأحد، قافلة سيارات احتجاجية دعت إليها لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية، في إطار تصعيد الحراك الجماهيري ضد تفشي الجريمة والعنف في المجتمع العربي، وسط تشويشات واسعة في حركة السير على عدد من الشوارع المركزية في البلاد.
وبمشاركة العشرات، انطلقت القافلة عند الساعة التاسعة صباحًا من موقف قاعة العوادية في مدينة شفاعمرو باتجاه شارع الشاطئ، على أن تواصل مسيرتها من مفرق قيسارية باتجاه شارع أيالون ومنه إلى شارع رقم 1، وصولًا إلى مفرق اللطرون، قبل التوجه نحو مدينة القدس.
وظهر الأحد، وصلت قافلة المركبات إلى مدينة قيسارية، حيث انضم إليها عشرات المشاركين والناشطين من منطقة المثلث، قبل أن تواصل تقدمها نحو مركز البلاد، ثم إلى مدينة القدس.
وشهد شارع 2 (الشاطئ) أزمات مرورية، مع استئناف قافلة المركبات الاحتجاجية مسيرتها باتجاه القدس، بعد انضمام ناشطين إليها في قيسارية، في وقت تحاول فيه الشرطة التضييق على المشاركين.
ونظمت القافلة تحت شعار “لا لحرب الجريمة”، في خطوة تهدف إلى توسيع دائرة الاحتجاج ولفت أنظار الرأي العام إلى خطورة تصاعد جرائم القتل، في ظل اتهامات متواصلة للشرطة والمؤسسات الرسمية بالتقاعس عن مواجهة العنف المستشري في المجتمع العربي.
ويُنتظر أن تُختتم الفعاليات بعقد مؤتمر صحفي عند الساعة 13:30 مقابل مباني الحكومة الإسرائيلية في القدس، بمشاركة قيادات جماهيرية وممثلين عن لجنة المتابعة، لعرض المواقف والمطالب، والإعلان عن الخطوات النضالية المقبلة.
وأكد الشيخ رائد صلاح لـ”عرب 48″ أن “المشاركة الواسعة في مسيرة التشويش تعبّر عن حالة تلاحم غير مسبوقة بين القيادات والجماهير”.
وأوضح أن “هذه الفعاليات تندرج ضمن برنامج واسع تشرف عليه لجنة المتابعة العليا لمكافحة العنف، ويتضمن مبادرات مجتمعية مثل لجان الإصلاح المحلية، ولجان النخوة، إلى جانب الدعوة إلى ‘هدنة رمضان’ لوقف العنف”.

