أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين الموافقة على فتح معبر رفح جنوبي قطاع غزة “بشكل محدود لعبور الأفراد فقط ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة”، في حين يتوقع أن يصل الممثل الأعلى لـمجلس السلام بغزة نيكولاي ملادينوف، اليوم، إلى إسرائيل لبحث فتح المعبر.
وأضاف مكتب نتنياهو في بيان أن “فتح المعبر كان مشروطا بإعادة جميع الرهائن الأحياء والأموات وبذل حماس أقصى جهدها لإعادتهم”، وحسب البيان نفسه فإن فتح معبر رفح سيتم بمجرد استكمال عملية البحث عن جثة الأسير الرقيب أول راني غويلي وإعادتها وفقا للاتفاق مع واشنطن.
ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مسؤول أمريكي أنه من المتوقع أن يفتح معبر رفح خلال نهاية الأسبوع الحالي.
وأشار ديوان نتنياهو في وقت سابق أمس الأحد إلى أن عمليات البحث عن جثة غويلي تتركز حاليا في إحدى المقابر شمالي غزة، وتتم باستخدام كل المعلومات الاستخبارية المتوفرة لدى الأجهزة الأمنية.
وأعلن المتحدث العسكري الإسرائيلي أن القيادة الجنوبية للجيش بدأت عملية مركزة في منطقة “الخط الأصفر” شمالي قطاع غزة، بهدف استعادة جثة غويلي.
وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) عقد اجتماعا مساء أمس الأحد لبحث تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وفتح معبر رفح.
لقاء نتنياهو ومبعوثي ترمب
وجاء اجتماع الكابينت عقب لقاء جمع نتنياهو مع ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنرمبعوثَي الرئيس الأمريكي، تناول مسألة فتح معبر رفح، واستعادة جثة الأسير الإسرائيلي، ونزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أمس الأحد أن ويتكوف وكوشنر حثا نتنياهو خلال محادثات في مدينة القدس المحتلة على إعادة فتح معبر رفح الرابط بين غزة ومصر.
في المقابل، قال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن الكتائب تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بشفافية وأنجزت المطلوب منها حسب اتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف أن كتائب القسام سلمت كل ما لديها من الأحياء والجثث دون تأخير رغم عدم التزام الاحتلال، وخروقاته ومجازره.
ونقل موقع أكسيوس أنه من المتوقع أن يصل الممثل الأعلى لمجلس السلام بغزة نيكولاي ملادينوف، اليوم الاثنين، إلى إسرائيل لبحث فتح المعبر، والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
اجتماع فلسطيني مصري
وفي سياق متصل، أوردت وكالة الأناضول أن حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني بحث أمس الأحد في مدينة رام الله مع سفير مصر لدى فلسطين إيهاب سليمان التنسيق المشترك بخصوص معبر رفح، والدور المصري في تطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بشأن غزة.

