خاص _طريق المحبة
أوضحت المحامية لبنى عيّاد لبرنامج يومك عسل إن زواج فتيات الضفة الغربية من شباب أراضي 48 والقدس يُعد ملفًا قانونيًا معقّدًا بسبب خضوعه لإجراءات وزارة الداخلية الإسرائيلية، التي تتحكم في تصاريح المكوث والإقامة ولمّ الشمل.
وتابعت أن الزوجة تعيش غالبًا بتصريح مؤقت قابل للإلغاء، ما يعرّضها لفقدان حق البقاء في حال انتهائه أو عند الطلاق، حتى مع وجود أطفال.
وتشير إلى أن لمّ الشمل لم يتوقف فعليًا، لكنه يخضع لشروط طويلة ومعقّدة.
كما تحذّر من أن الزوجة تُحرم من حقوق أساسية مثل التأمين الوطني، مخصصات الأطفال، والتأمين الصحي في حال عدم وجود إقامة.
وتؤكد أن الشكاوى القانونية، خاصة في حالات الطلاق أو العنف الأسري، تؤثر مباشرة على ملف الإقامة، مشددة على أن التوعية القانونية واللجوء لمحامية مختصة ضرورة لحماية المرأة والأسرة.
المزيد….

