أكد وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن جيش الاحتلال سيواصل السيطرة على المناطق العازلة داخل عمق الأراضي السورية، مشددًا على أن إسرائيل لن تعتمد على الاتفاقيات وحدها، بل ستبني “منطقة أمنية” نشطة لحماية الحدود والمستوطنات الإسرائيلية.
وقال كاتس إن السياسة الجديدة مبنية على “مفهوم الدفاع بعد أحداث 7 أكتوبر”، مشيرًا إلى أن جيش الاحتلال يسيطر على قمة جبل الشيخ والمنطقة الأمنية في عمق سوريا، ويصد تهديدات الجماعات الجهادية وعناصر حماس والجهاد الإسلامي المتواجدة هناك، بالإضافة إلى قوات موالية لإيران تحاول التنظيم وإعادة البناء.
وأضاف كاتس أن إسرائيل تضمن سلامة وأمن الطائفة الدرزية في سوريا، مؤكدًا “أن هذا التحالف الأخوي سيبقى جزءًا من السياسة الإسرائيلية في جميع حدود الصراع”.
وأوضحت مصادر سورية أن المفاوضات بين وفود إسرائيلية وسورية في باريس تركزت على تجديد اتفاقية فصل القوات لعام 1974، بينما تطالب دمشق بانسحاب كامل لقوات الاحتلال إلى الخطوط السابقة، لضمان سيادة سوريا وتقليل المخاطر الأمنية في المنطقة دون تدخل خارجي.

