شهدت فنزويلا ضغوطاً منذ ولاية ترامب الثانية في يناير/كانون الثاني الماضي.
كانت إدارة ترامب قد ضاعفت مكافأة مقابل معلومات تفضي إلى القبض على الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، استهدفت القوات الأمريكية سفناً اتهمتها بنقل مخدرات من أمريكا الجنوبية إلى الولايات المتحدة.
ومنذ ذلك الوقت نفذت القوات الأمريكية أكثر من 30 غارة استهدفت هذه السفن في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل ما يزيد عن 110 أشخاص.
كما ألقت إدارة ترامب اللوم على مادورو بشأن دخول مئات الآلاف من المهاجرين الفنزويليين إلى الولايات المتحدة.
ومن دون تقديم أدلة، اتهم ترامب مادورو بـ “إخلاء سجونه ومصحات عقلية” و”إجبار نزلائها على الهجرة إلى الولايات المتحدة”.
وزعم أن الحكومة الفنزويلية تسمح باستخدام عائدات النفط لتمويل جرائم المخدرات، معتبراً مادورو نفسه زعيماً لعصابة مخدرات.
ونفي مادورو تلك الاتهامات جملة وتفصيلاً، واتهم الولايات المتحدة باستخدام “حربها على المخدرات” ذريعة للإطاحة به والسيطرة على احتياطيات النفط الضخمة في بلاده.

