اتهم رئيس حزب إسرائيل بيتنا عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، اليوم الخميس، جهاز الموساد بالتوصل إلى تفاهمات مع جهات قطرية خلال لقاء جمع رئيس الموساد دافيد برنيع بمسؤولين قطريين في نيويورك الشهر الماضي، شملت بحسب إنشاء أربع مجموعات عمل، من بينها مجموعة تُعنى بالإعلام وصورة قطر.
وجاءت تصريحات ليبرمان خلال مقابلة إعلامية، حيث قال إن إحدى مجموعات العمل خُصصت لمعالجة “قضايا الإعلام والدعاية القطرية”، الأمر الذي قوبل برد شديد اللهجة من الموساد، وصف فيه هذه الادعاءات بأنها “مفبركة، كاذبة وتفتقر إلى أي أساس”.
وفي بيان رسمي، أوضح الموساد أن اللقاء الثلاثي الذي عُقد في نيويورك، بمشاركة المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، تناول “قضايا بالغة الأهمية تتعلق بالشرق الأوسط وقطاع غزة”، بما في ذلك ملف قادة حركة حماس المقيمين في قطر، نافياً وجود أي اتفاق على إنشاء مجموعات عمل إعلامية لصالح الدوحة.
ورغم نفي الموساد، تمسك ليبرمان بتصريحاته، قائلاً: “أقف عند موقفي بأن جميع التفاصيل المتعلقة باللقاء بين رئيس الموساد وممثلي قطر صحيحة، سواء من حيث التوقيت أو المضمون”.
وأضاف أن “التسريبات الصادرة عن مكتب رئيس الحكومة تذكّره بحملات نفي سابقة طالت تحذيراته بشأن التهديد الإيراني”، مشيراً إلى أن هذه التحذيرات تبيّن لاحقًا صحتها، على حد تعبيره.

