شنَّت القوات الأمريكية حملة جوية وصاروخية واسعة النطاق ضد مواقع تنظيم داعش في سوريا، استخدمت خلالها طائرات مقاتلة من طراز إف-15 وإيه-10، بالإضافة إلى صواريخ منظومة المدفعية الصاروخية عالية الحركة “هيمارس”، في عملية وصفتها بـ”الانتقامية” رداً على مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني.
وأطلقت القيادة العسكرية الأمريكية على العملية اسم “عين الصقر”؛ تكريماً لجنديَّي الحرس الوطني من ولاية أيوا والمترجم المدني الأمريكي الذين قُتلوا في كمين نفذه تنظيم داعش يوم 13 ديسمبر الجاري.
وفي بيان لها، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها ضربت أكثر من 70 هدفاً لتنظيم داعش في مواقع متعددة في سوريا، عبر طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية ومدفعية، موضحة أنه الهجوم تضمن استخدام أكثر من 100 ذخيرة دقيقة لضرب البنية التحتية التابعة للتنظيم.
وأكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، عبر منصة إكس مساء الجمعة، أن هذه الضربات العسكرية “ليست بداية حرب جديدة، بل إعلان انتقام صريح”، مضيفاً أن القوات الأمريكية “تعقبَّت أعداءها وقتلتهم بأعداد كبيرة، وستواصل ذلك دون توقف”.
وكشفت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان رسمي نُشر هذا الأسبوع، عن استمرار عملياتها ضد تنظيم داعش خلال الأشهر الستة الماضية، أسفرت عن مقتل 14 عنصراً واعتقال 119 آخرين.
وتأتي هذه الأرقام لتؤكد استمرار الجهود الأمريكية في تفكيك خلايا التنظيم النائمة ومنع عودة انتشاره في المناطق السورية، رغم التعقيدات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة منذ سنوات.

