جدد الناخبون الأميركيون في مدينة ديربورن في ولاية ميشيغان، انتخابهم للأميركي من أصل لبناني عبد الله حسين حمود، عمدة للمدينة.
وانتخب حمود لهذا الموقع للمرة الاولى، في العام 2021، وأصبح أول عربي ومسلم يتولى رئاسة بلدية المدينة، التي تلقب بـ”عاصمة صناعة السيارات الأمريكية”.
وفي أول تعليق له، قال حمود على حسابه في “انستغرام” بالعربية والانكليزية: “فزنا.. شكراً يا ديربورن. هذا الانتصار لكل ساكن يؤمن بمدينتنا وبمستقبلها. ديربورن قوية لأننا نقف معاً. مدينة ترحّب بالجميع، وتدعم الجميع، وترفع الجميع. وعد بتقدم مستمر. لنواصل البناء”.
يتحدر حمود من بلدة كونين في جنوب لبنان، وهو من مواليد 19 آذار/ مارس 1990 بمدينة ديربورن لأبوين مهاجرين مسلمين من أصل لبناني. وهو متزوج من الدكتورة فاطمة بيضون، وهي أيضاً من أصول لبنانية، وأنجبا طفلتهما الأولى مريم في ديسمبر/كانون الأول 2021.
انخرط حمود باكراً في العمل السياسي بعد مسار دراسي غني ومتنوع، وبعدما تمرس في العمل التطوعي منذ المرحلة الجامعية، سافر لاحقاً في مهمة إنسانية العام 2014 إلى الأردن لتحسين أوضاع اللاجئين هناك.
وشكلت تلك المهمة نقلة نوعية في وعي حمود وفي اقتناعه بأهمية العمل السياسي، وفي العام 2017 كان أول عربي ومسلم ينتخب في مجلس نواب ولاية ميشيغان، عن الحزب الديمقراطي ممثلاً للدائرة الخامسة عشرة، التي تغطي مدينة ديربورن، حيث يوجد أكبر تجمع للجالية العربية والمسلمة في الولايات المتحدة الأميركية.
ويولي حمود أهمية خاصة للبرامج الاجتماعية التي تعزز فرص النجاح أمام سكان المدينة وتحسن ظروف عيشهم.
نشأ حمود في المدينة، التي تعتبر موطن الجالية العربية الأكبر في أميركا، ويقدر تعداد سكانها بأكثر من 110 آلاف نسمة.
ويتذكر عبد الله حمود أن عائلته سكنت في 12 منزلاً مختلفاً قبل بلوغه سن 14 عاماً، إذ كانت تضطر لتغيير مقر الإقامة بسبب الظروف المادية الصعبة وكثرة الديون، وأحياناً كانوا يسكنون عند بعض أفراد العائلة.

