أصدر ممثلو عائلات المحتجزين الإسرائيليين، مساء الأحد، بيانًا من خيمة الاعتصام المقامة أمام منزل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في القدس، دعوا فيه الجمهور إلى التجمّع في المكان في تظاهرة دعم واسعة.
وقالت عيناف تسينغاوكر، والدة المحتجز متان تسينغاوكر: “نحن على بُعد خطوة واحدة فقط من اتفاق شامل ونهاية للحرب، لا يجوز أن نسمح لهذه الفرصة أن تضيع، ولن نسمح بذلك. سنبقى هنا، سنناضل ونقف معًا حتى اللحظة التي تُوقَّع فيها الاتفاقيات ويعود الأسرى إلى بيوتهم”.
وقال أودي غورين، ابن عم المحتجز القتيل طال حاييمي: “كنا هنا مرات عديدة، وفي كل مرة كان يُمدّد هذا العذاب الذي يعيشه المحتجزين وعائلاتهم والجنود وعائلاتهم الذين يدفعون الثمن بحياتهم ونفسياتهم. لا مزيد من ذلك! المواطنون الإسرائيليون دفعوا ثمنًا كافيًا. الغالبية الساحقة من الإسرائيليين تطالب بإعادة جميع المحتجزين وإنهاء الحرب، ولكننا لن نكتفي هذه المرة بالكلمات، بل نريد أفعالًا حقيقية”.
أما ميشيل إيلوز، والد المحتجز القتيل غاي إيلوز، فقال: “نحن اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق شامل يمكن أن ينهي الحرب ويعيد أحبّاءنا الأحياء إلى إعادة التأهيل، والقتلى إلى دفن لائق، الآن، ونحن على أعتاب هذا الاتفاق، لا يجوز السماح بأن تتبخر هذه الفرصة. يجب ألّا يُضحّى باتفاق تاريخي كهذا مرة أخرى”.
وشهدت الليلة الماضية مظاهرات حاشدة في أنحاء مختلفة من إسرائيل، حيث شارك عشرات الآلاف في تظاهرات للمطالبة بإبرام اتفاق فوري يضمن عودة الأسرى وإنهاء الحرب على غزة.

