Close Menu
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
الأخيرة

مقاتلات الجيل الخامس الأمريكية تتجه إلى الشرق الأوسط

ترامب يكشف عن قناة اتصال سرية مع طهران: “أخبرتهم بأمرين”

شهيدان وإصابات بغارات الاحتلال على غزة

فيسبوك الانستغرام تيلقرام تيكتوك واتساب
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
استمع إلينا
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
فيسبوك واتساب الانستغرام تيكتوك تيلقرام
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأخبار»القيادي الفلسطيني عبد الجواد صالح في ذمة الله
الأخبار

القيادي الفلسطيني عبد الجواد صالح في ذمة الله

أغسطس 23, 20252 دقائق
شاركها
فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني Copy Link

غيّب الموت، اليوم، المناضل الوطني عبد الجواد صالح، أحد أبرز الشخصيات السياسية الفلسطينية التي تركت بصمة واضحة في مسيرة النضال الوطني، وارتبط اسمه بمواقف مبدئية ومعارضة جريئة للسياسات الرسمية منذ عقود.

وُلد صالح في مدينة البيرة عام 1931، وتلقى تعليمه الجامعي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة حيث حصل عام 1955 على بكالوريوس في الاقتصاد السياسي. منذ عودته إلى فلسطين انخرط في العمل السياسي والجماهيري، وانتُخب عام 1972 رئيساً لبلدية البيرة على رأس قائمة وطنية، ليصبح لاحقاً أحد مؤسسي “لجنة التوجيه الوطني” التي قادت النضال ضد الاستيطان وممارسات الاحتلال تحت إطار “الجبهة الوطنية الفلسطينية”، دون أن تشكّل بديلاً عن منظمة التحرير الفلسطينية.

في العام 1973 أبعدته سلطات الاحتلال خارج الوطن، حيث أسس وترأس “مركز القدس للدراسات التنموية” في عمّان، قبل أن يعود إلى الأراضي الفلسطينية عام 1993. كما انتُخب عضواً في المجلس التشريعي عن دائرة رام الله في انتخابات 1996، وتولى حقيبة وزارة الزراعة في الحكومة الفلسطينية لعامين قبل أن يستقيل عام 1998 احتجاجاً على ممارسات السلطة.

عُرف الفقيد بمواقفه الصلبة المعارضة لاتفاق أوسلو والتنازلات التي رافقته، وظل صوتاً ناقداً لسياسة القيادة الفلسطينية، ما دفعه لاحقاً للاستقالة من المجلس المركزي للمنظمة موجهاً اتهامات مباشرة للقيادة، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، بتقويض القضية الفلسطينية.

فقد صالح أيضاً ابنه ماهر الذي استشهد عام 1974 خلال تدريبات عسكرية في لبنان، وهو ما ترك أثراً بالغاً في مسيرته الوطنية التي اتسمت بالصلابة والمبدئية حتى رحيله.

ويُجمع الشارع الفلسطيني على أن عبد الجواد صالح شكّل نموذجاً للمناضل المبدئي، الذي ظل ثابتاً على مواقفه حتى اللحظة الأخيرة من حياته.

تابعونا على فيسبوك تابعونا على تيكتوك تابعونا على تيلقرام
شاركها. فيسبوك واتساب تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
السابقهكذا يؤثر البرقوق المجفف على القلب.. إذا تناولته يوميا
التالي غزة: عشرات الشهداء والمصابين منذ الفجر ودعوات لإنهاء المجاعة

أخبار ذات صلة

مقاتلات الجيل الخامس الأمريكية تتجه إلى الشرق الأوسط

شهيدان وإصابات بغارات الاحتلال على غزة

طهران تستعد للحرب على وقع تهديدات أمريكية

تابعونا
  • Facebook
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Instagram
  • Telegram
الأخيرة

مقاتلات الجيل الخامس الأمريكية تتجه إلى الشرق الأوسط

يناير 30, 2026

ترامب يكشف عن قناة اتصال سرية مع طهران: “أخبرتهم بأمرين”

يناير 30, 2026

شهيدان وإصابات بغارات الاحتلال على غزة

يناير 30, 2026
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter