Close Menu
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
الأخيرة

تحالف التحقق: خبر تأجيل انتخابات الهيئات المحلية حتى 2027 غير صحيح

الخطة المقبلة: أسبوعان إضافيان من الهجمات وتنسيق أمريكي يجر العرب للحرب

إسرائيل تقصف مراكز القيادة بإيران وتخلي جنوب الليطاني في لبنان

فيسبوك الانستغرام تيلقرام تيكتوك واتساب
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
استمع إلينا
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
فيسبوك واتساب الانستغرام تيكتوك تيلقرام
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»غزة»حملة إسرائيلية لتلميع “أبو شباب”.. وأقمار صناعية تكشف مواقع مليشياته
غزة

حملة إسرائيلية لتلميع “أبو شباب”.. وأقمار صناعية تكشف مواقع مليشياته

أغسطس 21, 20254 دقائق
شاركها
فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني Copy Link

في الوقت الذي يعيش فيه قطاع غزة تحت حصار خانق وأزمة إنسانية غير مسبوقة بسبب الاحتلال الإسرائيلي ظهرت على منصات التواصل حملة دعائية غير عادية صوّرت شخصا كان مجهولا لمعظم الغزيين باعتباره “القائد المحلي المنقذ”.

ياسر أبو شباب -الذي قدّم نفسه قائدا لـ”القوات الشعبية” المناهضة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- تحول فجأة إلى بطل رقمي في رواية إسرائيلية متكاملة عُرض فيها بديلا “شرعيا” قادرا على فرض الأمن وتقديم الخدمات في مناطق سيطرته.

بداية الحملة كانت مع مقطع فيديو نشره أبو شباب عبر صفحاته الشخصية التي تحمل اسم “ياسر أبو شباب- القوات الشعبية” على فيسبوك ادعى فيه أنه أسّس مدارس ذات مناهج خاصة ومستشفيات وأجهزة أمنية في رفح، بل تحدّث عن إجلاء مدنيين من دير البلح وخان يونس بـ”دعم من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.

لم يمر وقت طويل حتى وجدت هذه اللقطات طريقها إلى منصات التواصل لتتحول إلى حملة دعائية قادتها حسابات إسرائيلية وغربية حاولت رسم صورة جديدة له وكأنه “القائد المنقذ” الذي يوفر الأمن والخدمات ويعيد التعليم والسلام إلى غزة.

وفي هذا السياق، تتبّع فريق “الجزيرة تحقق” الحملة الرقمية التي ضخمت صورة أبو شباب، وفي الوقت ذاته تحليل صور الأقمار الصناعية لرصد حقيقة مزاعمه، وتحديد مواقع انتشار مليشياته، وقياس المسافة الفعلية بينها وبين أقرب النقاط العسكرية الإسرائيلية من أجل التحقق من حدود الإنشاءات والنفوذ المعلن.

بداية الحملة

بين 11 و13 أغسطس/آب الجاري شهدت منصة إكس نشاطا غير عادي عبر حسابات مؤيدة لإسرائيل تنشر بشكل مكثف مقاطع وصورا لياسر أبو شباب، وتقدمه باللغة الإنجليزية تحديدا باعتباره “البديل الإيجابي” لحماس والقائد الذي يوفر الأمن والخدمات للمدنيين.

الرسائل كانت متزامنة إلى حد لافت، بما يعكس تنسيقا منظما لإبراز صورة موحدة له كـ”قائد منقذ” في غزة.

وانخرطت مؤسسات إسرائيلية في الحملة مباشرة، حيث نشر الحساب الرسمي “إسرائيل بالعربية” مقطعا بعنوان “سنبدأ من جديد ونعيد التعليم في قطاع غزة”.

وفي الفيديو جرى تقديم معلمين زعموا أنهم مناهضون لحماس وأسسوا “أول مدرسة للسلام والتسامح”، في حين أُرفقت تصريحات لمعلمة تُدعى نجاح اتهمت حماس باستغلال المناهج للتحريض على الكراهية.

وبهذا الطرح، وُظّف التعليم كسردية لإظهار أبو شباب كقوة إصلاحية في مواجهة ما وصفوه بـ”تطرف” حماس.

وإلى جانب إسرائيل دخلت على خط الترويج منظمات أميركية، أبرزها مركز اتصالات السلام (Peace Communications Center)، ومقره نيويورك، وله تاريخ في دعم فعاليات ضد حماس، منها مظاهرة في بيت لاهيا خلال مارس/آذار الماضي.

والمركز -الذي يضم في مجلس إدارته السفير الأميركي السابق في إسرائيل دينيس روس- نشر الفيديو نفسه، واصفا التجربة بأنها “أول مدرسة في غزة للسلام والتسامح”.

وإلى جانب هذه الجهات انخرطت وجوه رقمية معروفة في الترويج للرواية ذاتها، ومن بينها جو تروزمان الباحث في مؤسسة “إف دي دي” الأميركية، والذي نشر مقطعا مترجما يُظهر أبو شباب برفقة نائبه غسان الدهيني وهما يستعرضان “خيمة طبية ومدرسة ومطبخا ميدانيا”، وقُدّم الفيديو على أنه نواة “أول إدارة فلسطينية خالية من حماس منذ 2007”.

كما برز حساب إيال يعقوبي -الذي تصفه وسائل إعلام إسرائيلية بأنه من الشخصيات المؤثرة على منصات التواصل- في الحملة الدعائية، إذ أعاد نشر تصريحات نسبها إلى أبو شباب وقدّمها باعتبارها “بيانه العلني الأول”، وقال فيها “هدفنا حماية الفلسطينيين من إرهاب حماس، والتوسع إلى مناطق أخرى تخضع لسيطرتها”.

خطاب موحد

وما جعل الحملة أكثر وضوحا هو وحدة الخطاب والمفردات، حيث إن جميع الرسائل -سواء من حسابات رسمية إسرائيلية أو منظمات غربية أو محللين مؤثرين- كررت التعابير نفسها “إرهاب حماس”، “ممرات إنسانية آمنة”، “مشروع إنساني”، بل حتى “إدارة خالية من حماس”.

حتى إن بعض الحسابات الفردية مثل حساب باسم “Apuntes” ذهبت أبعد في كشف الهدف النهائي بقولها “ليتهم يشرحون لهم عن إسرائيل، لكن ازدراء المقاومة بداية جيدة”.

مواقع وجود مليشياته

في 10 أغسطس/آب الجاري بث ياسر أبو شباب مقطع فيديو زعم فيه أنه دشن مدرسة ومستشفى وأجهزة أمنية في رفح.

في المشهد الأول بدا واقفا أمام خيمتين صغيرتين -إحداهما زرقاء والأخرى بيضاء- شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ومن هناك قدّم نفسه باعتباره مؤسس “مشروع متكامل” لإدارة المنطقة، لكن المشهد البسيط كان يستدعي كثيرا من التساؤلات عن حقيقة ما جرى تصويره.

وأظهر تدقيق صور الأقمار الصناعية أن الخيمة الزرقاء لم تكن موجودة قبل مطلع يوليو/تموز الماضي، إذ نُصبت بين الـ4 والـ11 منه، في حين أقيمت الخيمة البيضاء لاحقا بين الـ16 والـ25 من الشهر ذاته، مما يعني أن ما قدمه أبو شباب في مقطعه الأخير لم يكن سوى إنشاءات حديثة لا تتجاوز بضعة أسابيع على الأرض.

وباستخدام أداة تحليل الظل (suncalc) تبين أن مشهد الفيديو صُوّر بين الـ11 صباحا ومنتصف النهار بالتوقيت المحلي في بقعة لا تبعد سوى 230 مترا عن الخيام القديمة التي سبق لـ”الجزيرة تحقق” رصدها شرق رفح.

وباستخدام أداة تحليل الظل (suncalc) تبين أن مشهد الفيديو صُوّر بين الـ11 صباحا ومنتصف النهار بالتوقيت المحلي في بقعة لا تبعد سوى 230 مترا عن الخيام القديمة التي سبق لـ”الجزيرة تحقق” رصدها شرق رفح.

الجزيرة نت

تابعونا على فيسبوك تابعونا على تيكتوك تابعونا على تيلقرام
شاركها. فيسبوك واتساب تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
السابقإصابة مستوطن في إطلاق نار قرب مستوطنة “ملاخي هشالوم” وسط الضفة
التالي بلدية نابلس تطلق مشروع ترميم 52 محلا تجارياً في السوق الشرقي بالبلدة القديمة

أخبار ذات صلة

شهيد برصاص الاحتلال في خان يونس

غزة.. قصف مدفعي وراء الخط الأصفر واسرائيل تغلق المعابر

5 شهداء بقصف إسرائيلي استهدف نقطتيْ شرطة في غزة

تابعونا
  • Facebook
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Instagram
  • Telegram
الأخيرة

تحالف التحقق: خبر تأجيل انتخابات الهيئات المحلية حتى 2027 غير صحيح

مارس 4, 2026

الخطة المقبلة: أسبوعان إضافيان من الهجمات وتنسيق أمريكي يجر العرب للحرب

مارس 4, 2026

إسرائيل تقصف مراكز القيادة بإيران وتخلي جنوب الليطاني في لبنان

مارس 4, 2026
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter