Close Menu
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
الأخيرة

قوات تعتقل الشاب علاء كلّاب على حاجز عورتا جنوبيّ نابلس

إيران: أي جهة تتعاون مع واشنطن وتهددنا ستصبح هدفا مشروعا لنا

نحو 80% من الأسرى والأسيرات مصابون بمرض الجرب وسط تكرار عمليات القمع

فيسبوك الانستغرام تيلقرام تيكتوك واتساب
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
استمع إلينا
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
فيسبوك واتساب الانستغرام تيكتوك تيلقرام
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقابلات طريق المحبة»خاص طريق المحبة…الملل الوجودي ليس ضعفًا.. بل دعوة داخلية للبحث عن المعنى
مقابلات طريق المحبة

خاص طريق المحبة…الملل الوجودي ليس ضعفًا.. بل دعوة داخلية للبحث عن المعنى

يوليو 26, 20252 دقائق
شاركها
فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني Copy Link

في حوار خاص مع إذاعة طريق المحبة، تحدّث مدرب التنمية البشرية مخلص سمارة عن مفهوم “الملل الوجودي”، واصفًا إياه بأنه حالة إنسانية عميقة تختلف كليًا عن الملل المؤقت أو اللحظي الذي نختبره جميعًا بين الحين والآخر.

وأوضح سمارة أن هذا النوع من الملل يرتبط بأسئلة جوهرية تتعلّق بالهوية، والغاية من الحياة، بل وقد يلامس مشاعر الاكتئاب أحيانًا، دون أن يُصنّف بالضرورة كحالة مرضية. وأضاف:

“الملل الوجودي لا يعني الهروب من الحياة، بل هو انشغال داخلي بالأسئلة الكبرى… وغالبًا ما يكون نتيجة لمجتمع ضاغط، وتوقعات غير واقعية، وسباق دائم نحو الكمال على منصات التواصل.”

لماذا يشعر الشباب بالفراغ رغم الانشغال؟

يرى سمارة أن هذه الحالة شائعة بشكل لافت في أوساط الشباب، خاصة في العشرينات والثلاثينات من العمر، حيث يواجه الفرد ضغوط النجاح المبكر، والمقارنة الدائمة، والقلق من المستقبل.

“يعيش الكثير من الشباب حالة انشغال دائم، لكن هذا الانشغال لا يقرّبهم من ذواتهم، بل يبعدهم أكثر.”

من الملل إلى الوعي: كيف نحول الضياع إلى بوابة للمعنى؟

يؤكد سمارة أن الملل الوجودي يمكن أن يكون بداية صحوة داخلية إذا ما تم التعامل معه بصدق ووعي. لا يجب إنكاره أو الهروب منه، بل فهمه والتعامل معه كإشارة إلى حاجة داخلية عميقة.

أدوات عملية للتعامل مع الملل الوجودي

يقترح سمارة مجموعة من الأدوات البسيطة والفعالة لمساعدة الشباب على تجاوز هذا الشعور:

  • التوقف عن مقارنة النفس بالآخرين: فلكل شخص رحلته الخاصة.
  • منح الذات مساحة للتجربة والخطأ دون جلد أو قسوة.
  • كتابة اليوميات: كوسيلة لتفريغ المشاعر وتتبّع التحولات الشخصية.
  • البحث عن لحظات الامتنان اليومية، حتى وسط الظروف الصعبة.
  • تحويل الأسئلة الوجودية إلى بوابة للفهم، لا إلى فخ للإحباط.

واختتم بقوله الملهم:

“السؤال عن المعنى لا يعني أنك ضائع، بل أنك بدأت ترى الأمور بعمق. ومن قلب هذا الشعور بالتيه، قد يُولد أوضح طريق.”

تابعونا على فيسبوك تابعونا على تيكتوك تابعونا على تيلقرام
شاركها. فيسبوك واتساب تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
السابقمتى سيتم الاعلان عن نتائج الثانوية العامة؟
التالي تمدد إسرائيلي مقلق في القنيطرة: قواعد عسكرية واختراقات

أخبار ذات صلة

الدكتور سعيد عروقي: زراعة الأسنان الفورية تختصر وقت العلاج.. والعناية الدورية شرط لاستمرار نجاحها

خاص|الحق والقانون» و«مسار جديد» تطعنان قضائيًا بقرار الرئيس الغاء موعد الانتخابات وتطالبان بإعادتها أو تقريب موعدها

خاص|دراسة فلسطينية: 90% من حالات نزيف القناة الهضمية السفلي ترتبط بأسباب بسيطة.. و3% منها بسرطان القولون

تابعونا
  • Facebook
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Instagram
  • Telegram
الأخيرة

قوات تعتقل الشاب علاء كلّاب على حاجز عورتا جنوبيّ نابلس

نوفمبر 8, 2026

إيران: أي جهة تتعاون مع واشنطن وتهددنا ستصبح هدفا مشروعا لنا

نوفمبر 8, 2026

نحو 80% من الأسرى والأسيرات مصابون بمرض الجرب وسط تكرار عمليات القمع

نوفمبر 8, 2026
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter