Close Menu
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
الأخيرة

أسعار النفط تلامس 85 دولاراً مع تزايد التوترات من حرب إيران

تقرير: القوات الكردية تخطط لعملية برية في إيران

مقاومة الجدار والاستيطان: 1965 اعتداء نفذها الجيش والمستعمرون في شباط

فيسبوك الانستغرام تيلقرام تيكتوك واتساب
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
استمع إلينا
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
فيسبوك واتساب الانستغرام تيكتوك تيلقرام
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأخبار»طبيبة أطفال في غزة تستقبل أبناءها الـ9 شهداء في قسم الطوارئ
الأخبار

طبيبة أطفال في غزة تستقبل أبناءها الـ9 شهداء في قسم الطوارئ

مايو 24, 20252 دقائق
شاركها
فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني Copy Link

في واحدة من آلاف القصص المؤلمة التي تجسّد وجع غزّة، استقبلت طبيبة الأطفال آلاء النجار، أبناءها التسعة، شهداء في قسم الطوارئ ذاته، الذي تعمل فيه، بعدما استهدف قصف إسرائيلي منزل العائلة في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، صباح السبت.

كانت آلاء، وهي مختصة بطب أطفال في مستشفى التحرير داخل مجمع ناصر الطبي، قد غادرت منزلها في وقتٍ مبكر برفقة زوجها، الطبيب حمدي النجار، الذي أوصلها إلى دوامها المعتاد في رعاية المرضى الصغار. لم تكن تعلم أن ساعات العمل التي بدأت كالمعتاد، ستنقلب إلى مشهد مأساوي يفطر القلب، حين يصل أطفالها إلى المكان نفسه، لكن ملفوفين بالأكفان البيضاء.

الاحتلال، كما يقول العاملون في القطاع الصحي، لا يكتفي باستهداف الأطباء في أماكن عملهم، بل يلاحق عائلاتهم وأحلامهم إلى بيوتهم. المدير العام لوزارة الصحة في غزة، الدكتور منير البرش، أفاد بأنّ الغارة أدت إلى استشهاد 9 من أطفال الطبيبة آلاء، الذين لم يتجاوز أكبرهم الثانية عشرة من عمره، وهم: يحيى، ركان، رسلان، جبران، إيف، ريفان، سيدين، لقمان، وسيدرا.

أما الطفل العاشر، آدم، فقد نجا بأعجوبة، لكنه أُصيب بجروح خطيرة، ويرقد الآن في المستشفى إلى جانب والده الطبيب حمدي النجار، الذي يخضع للعلاج في قسم العناية المركّزة.

آلاء، التي قضت سنوات عمرها، تُخفّف آلام الأطفال وتُهوّن على أمهاتهم، وجدت نفسها فجأة في موقع لا يحتمله بشر. وقفت أمام جثامين أطفالها التسعة، في المستشفى نفسه الذي وهبت له وقتها وحياتها ومهنتها، تحاول أن تجد كلمات تواسي بها نفسها، فلم تجد سوى القول: “كلّ أطفال غزة أطفالي… لكن هؤلاء كانوا حياتي”.

وفي تعليقه على الحادثة، قال الدكتور منير البرش: “ما حدث يمثّل صورة مؤلمة مما يعيشه الكادر الطبي في قطاع غزة”، مشدداً على أنّ “الكلمات لا تكفي لوصف الألم. في غزة، لا يُستهدف الكادر الطبي فحسب، بل يُمعن الاحتلال الإسرائيلي في الإجرام، ويستهدف عائلات بأكملها”.

تابعونا على فيسبوك تابعونا على تيكتوك تابعونا على تيلقرام
شاركها. فيسبوك واتساب تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
السابقمحاولة طعن بالخليل واطلاق نار على المنفذ
التالي خالد معالي: مؤتمر الأمم المتحدة محاولة دولية متأخرة لكنها قد تُحرج الاحتلال وتفتح نافذة ضغط جديدة

أخبار ذات صلة

تقرير: القوات الكردية تخطط لعملية برية في إيران

مقاومة الجدار والاستيطان: 1965 اعتداء نفذها الجيش والمستعمرون في شباط

قوات الاحتلال تعتقل 10 مواطنين من محافظة نابلس 

تابعونا
  • Facebook
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Instagram
  • Telegram
الأخيرة

أسعار النفط تلامس 85 دولاراً مع تزايد التوترات من حرب إيران

مارس 4, 2026

تقرير: القوات الكردية تخطط لعملية برية في إيران

مارس 4, 2026

مقاومة الجدار والاستيطان: 1965 اعتداء نفذها الجيش والمستعمرون في شباط

مارس 4, 2026
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter