Close Menu
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
الأخيرة

مات اليسار عاش اليمين.. سلوفينيا تعيد بناء جسورها مع إسرائيل

رجل الأعمال طارق النتشة يسلم نفسه للنيابة العامة ويخضع للتحقيق

التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين

فيسبوك الانستغرام تيلقرام تيكتوك واتساب
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
استمع إلينا
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
فيسبوك واتساب الانستغرام تيكتوك تيلقرام
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقابلات طريق المحبة»خاص طريق المحبة-التطريز الفلسطيني: توثيق التاريخ والهوية على أثواب السيدات
مقابلات طريق المحبة

خاص طريق المحبة-التطريز الفلسطيني: توثيق التاريخ والهوية على أثواب السيدات

مارس 2, 20252 دقائق
شاركها
فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني Copy Link

في لقاء مع السيدة ربحية المشني عبر راديو طريق المحبه تحدثت عن أهمية التطريز الفلسطيني في حفظ التاريخ والهوية، حيث يمتلك التطريز قدرة فريدة على توثيق التراث والنضال الفلسطيني عبر الأجيال.

أشارة السيدة ربحية المشني إلى أنها تمتلك 159 ثوبًا مطرزًا، من بينها ثوب من عام 1913، وهو شاهد على حقبة طويلة من التاريخ الفلسطيني. كما أوضحت أن النساء الفلسطينيات لم يكنّ يطرزن الأثواب بغرض الزينة فقط، بل كنّ يوثقن من خلالها النباتات والتقاليد التي شكلت حياتهن.

من بين التصاميم المميزة، يبرز ثوب العكوب، الذي استُلهم من نبتة العكوب المشهورة في جبال فلسطين، وخاصة في الخليل ونابلس، حيث تُستخدم في إعداد أطباق تقليدية محبوبة وقد قامت السيدات الفلسطينيات بتوثيق هذه النبتة على الأثواب عبر مخيلتهن، مما جعلها جزءًا من التطريز التراثي

أشارت أن الألوان والرموز في التطريز الفلسطيني يحمل كل لون في التطريز معنى خاص حيث اللون الاحمر يطلق عليه اسم رملي ،والبرتقالي يطلق عليه اسم البصلي ولون الاحمر يمثل الحنون

واكدت السيدة المشني أن التطريز اليدوي يستغرق وقتًا أطول، حيث يمكن أن يمتد العمل على الثوب الواحد أربعة أشهر، لكنه يتميز بجودته العالية مقارنةً بالطرز الآلي كما أن استخدام خيط الحرير يجعله أكثر متانة، مما يمنح المرأة التي ترتديه ثقةً في نفسها وإحساسًا بارتباطها بتراث
لفتت السيدة المشني إلى أهمية معرفة الشخص اسم الثوب الذي يرتديه وتاريخه بغض النظر عن من كان يرتدي هذا الثوب ، خاصة في ظل الاحتلال الذي يحاول طمس التراث الفلسطيني وتؤكد أن النساء الفلسطينيات سيواصلن توثيق الحقائق والتاريخ من خلال الأثواب، لضمان نقل هذا التراث للأجيال القادمة

حيث تستعد السيدة ربحية المشني لإطلاق نسخة جديدة من كتابها “فلسطينيات طرزن التاريخ”، والذي سيُبرز دور المرأة الفلسطينية في حفظ الهوية عبر التطريز وتطمح لأن يكون هذا العمل مصدر إلهام للأجيال القادمة لمواصلة هذا الإرث الثقافي
.
ولمزيد من التفاصيل في المقابلة التاليه

تابعونا على فيسبوك تابعونا على تيكتوك تابعونا على تيلقرام
شاركها. فيسبوك واتساب تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
السابقمصر تقدم مقترحا لتضييق الفجوات بين حماس وإسرائيل
التالي 75 ألفا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك

أخبار ذات صلة

80 ألف طالب و5000 معلم.. تربية نابلس تعلن جاهزيتها للعام الدراسي الجديد

نابلس إكسبو 2026 ينطلق بـ126 مشاركًا.. ومواصلات مجانية وفعاليات عائلية للزوار

الطب البيطري في غزة.. واقعٌ مهدد واستراتيجية لحماية مستقبل المهنة

تابعونا
  • Facebook
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Instagram
  • Telegram
الأخيرة

مات اليسار عاش اليمين.. سلوفينيا تعيد بناء جسورها مع إسرائيل

سبتمبر 9, 2026

رجل الأعمال طارق النتشة يسلم نفسه للنيابة العامة ويخضع للتحقيق

سبتمبر 9, 2026

التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين

سبتمبر 9, 2026
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter