Close Menu
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
الأخيرة

الأمم المتحدة: 30 ألف نازح على الأقل في لبنان بسبب العدوان الإسرائيلي

رئيس الوزراء: خلية الطوارئ الحكومية في حالة انعقاد دائم لضمان توفير الخدمات والاحتياجات الأساسية لأبناء شعبنا

إغلاق مضيق هرمز: كيف تهدد الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران حركة التجارة في العالم؟

فيسبوك الانستغرام تيلقرام تيكتوك واتساب
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
استمع إلينا
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
فيسبوك واتساب الانستغرام تيكتوك تيلقرام
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأخبار»
الأخبار

يناير 20, 20253 دقائق
شاركها
فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني Copy Link

فور الإعلان عن وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل تدفق الفلسطينيون إلى شوارع غزة للاحتفال بهذه الخطوة، لكن لحظات الفرح سريعا ما تلاشت لدى الكثير منهم عندما عادوا إلى منازلهم ليجدوا حجم الدمار الذي لحق بها.

ففي بلدة جباليا، التي تضم أكبر مخيم للاجئين شمالي غزة، كشفت الصور ومقاطع الفيديو التي شاركها السكان عن تحول أحياء بأكملها إلى أنقاض.

وقالت دعاء الخالدي لبي بي سي نيوز، عند عودتها إلى منطقة الفالوجا في جباليا: “لقد نجوت مع ابنتي من تحت أنقاض منزلنا”. ” لكن هنا، تحت الأنقاض، مازالت جثث زوجي وحماتي وشقيقة زوجي مدفونة منذ التاسع من أكتوبر/تشرين الأول”.

وأضافت الأم البالغة من العمر 28 عاما، ولديها طفلان: “لا أريد شيئا سوى جثثهم حتى أدفنهم بكرامة”.

أصبح مخيم جباليا، الذي يأوي أكثر من 250 ألف فلسطيني، مسرحا لأكبر وأعنف عملية عسكرية إسرائيلية خلال الحرب، حيث قُتل فيه حوالي 4000 فلسطيني، وفقا لوزارة الصحة التي تديرها حماس.

وكان حسين عودة، من بين العائدين أيضا إلى جباليا ووثق رحلة عودته من مدينة غزة.

كان عودة لاعب رفع أثقال محترف ومثل فلسطين دوليا، لكنه الأن فقد 10 أفراد من عائلته في بداية الحرب.

وكتب منشورا قال فيه: “أفضل شيء حدث اليوم هو أنه بعد 100 يوم، تمكنا من أن ندفنهم بكرامة”. “في الأيام الماضية، تمكنت من زيارة قبور عائلتي والدعاء من أجلهم.”

كما نشر عودة مقطع فيديو يصور حجم الدمار الذي لحق بمنزله المكون من ثلاثة طوابق، وكذلك بالنادي الرياضي الذي يملكه.

وأضاف: “هنا فقدت أقرب الناس إلى قلبي – إخوتي، أبنائي، مصدر رزقي. لقد قتلت الحرب كل شيء جميل في داخلنا”.

وفي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، جاب مسلحون من حركة حماس الشوارع وسط هتافات وغناء، بحسب وكالة رويترز.

كما انتشر رجال شرطة من حركة حماس يرتدون زي الشرطة في بعض المناطق، بعد أشهر من الاختباء لتجنب الضربات الإسرائيلية.

وقال أحمد أبو أيهم، أحد سكان غزة الذي كان يحتمي مع عائلته في خان يونس، لرويترز، إن وضع مدينته “مروع”.

وشوهد سكان المدينة، التي عانت من أشد الدمار بحسب الخبراء، وهم يلوحون بالعلم الفلسطيني ويصورون المشاهد على هواتفهم.

لكن أبو أيهم، 40 عاما، قال إن “الوقت ليس وقت احتفالات”، على الرغم من حقيقة أن وقف إطلاق النار “قد ينقذ الأرواح.”

وأضاف: “نحن نعاني من ألم، ألم عميق، وحان الوقت لنعانق بعضنا البعض ونبكي”.

كما هرع سكان غزة إلى مدينة رفح الجنوبية القريبة من الحدود المصرية.

وقال محمد سليمان، لبرنامج غزة اليوم الذي يبث على بي بي سي عربية: “الحمد لله، لقد تلقينا نبأ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بفرح وسعادة.”

وأضاف: “إن شاء الله، سوف تتغير الأمور إلى الأفضل وسنعود إلى رفح. وآمل أن يعود كل نازح إلى منزله بسلام”.

فر العديد من النازحين من رفح بعد أن أمرتهم إسرائيل بالخروج قبل بدء العملية العسكرية في المدينة جنوبي غزة.

وفي رفح، تحدث محمد الجمل، الصحفي في صحيفة الأيام الفلسطينية، عن خسارته الشخصية.

وقال: “المنزل تمت تسويته بالأرض، وتحول كل شيء إلى أنقاض. أصبحت حظيرة الدجاج وشجرة التين التي تقاسمنا ثمارها معا، شيئا من الماضي”.

ظهرت هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل منذ الساعات الأولى من توقيعه.

لقد دخل الاتفاق حيز التنفيذ أخيرا بعد تأخير ثلاث ساعات، قُتل خلالها 19 فلسطينيا، وقالت إسرائيل إنها شنت ضربات على “أهداف إرهابية”.

وفي فترة ما بعد الظهر، عادت ثلاث رهائن إسرائيليات إلى إسرائيل، كجزء من المرحلة الأولى التي تستمر ستة أسابيع، والتي ستشهد إطلاق سراح 33 رهينة إسرائيلية.

ولكن الناس في غزة ما زالوا يخشون من انهيار الهدنة مرة أخرى.

المصدر : BBC العربية

تابعونا على فيسبوك تابعونا على تيكتوك تابعونا على تيلقرام
شاركها. فيسبوك واتساب تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
السابقالحرب على غزة كلّفت إسرائيل 41 مليار دولار
التالي الفسطينية “مريم أمين بشارات”ذهبية من قلب المعاناة تتوهج في مرسيليا…

أخبار ذات صلة

الأمم المتحدة: 30 ألف نازح على الأقل في لبنان بسبب العدوان الإسرائيلي

رئيس الوزراء: خلية الطوارئ الحكومية في حالة انعقاد دائم لضمان توفير الخدمات والاحتياجات الأساسية لأبناء شعبنا

إغلاق مضيق هرمز: كيف تهدد الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران حركة التجارة في العالم؟

تابعونا
  • Facebook
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Instagram
  • Telegram
الأخيرة

الأمم المتحدة: 30 ألف نازح على الأقل في لبنان بسبب العدوان الإسرائيلي

مارس 3, 2026

رئيس الوزراء: خلية الطوارئ الحكومية في حالة انعقاد دائم لضمان توفير الخدمات والاحتياجات الأساسية لأبناء شعبنا

مارس 3, 2026

إغلاق مضيق هرمز: كيف تهدد الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران حركة التجارة في العالم؟

مارس 3, 2026
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter