Close Menu
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
الأخيرة

الاحتلال يعتقل طفلا وشقيقته ومواطنا في المغير شرق رام الله

مقاتلات الجيل الخامس الأمريكية تتجه إلى الشرق الأوسط

ترامب يكشف عن قناة اتصال سرية مع طهران: “أخبرتهم بأمرين”

فيسبوك الانستغرام تيلقرام تيكتوك واتساب
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
استمع إلينا
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
فيسبوك واتساب الانستغرام تيكتوك تيلقرام
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الاقتصاد»بعد إعلان محطات الوقود إغلاق أبوابها والعدول عن قرار الإغلاق
الاقتصاد

بعد إعلان محطات الوقود إغلاق أبوابها والعدول عن قرار الإغلاق

نقابة أصحاب محطات الوقود : سنكون مُضطرين لإغلاق أبواب محطات الوقود في حال عدم التوصل لاتفاق شامل مع البنوك
أكتوبر 8, 20243 دقائق
شاركها
فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني Copy Link

 أعلنت محطات المحروقات في الضفة الغربية إغلاق أبوابها أمام المواطنين اعتباراً من مطلع الأسبوع، وجراء تصاعد أزمة الإيداعات النقدية في البنوك العاملة في الأراضي الفلسطينية، وعدم قبول عملة الشيكل، ثم عادت وأعلنت العدول عن قرار الإغلاق، بعد تدخل الهيئة العامة للبترول لحل الخلاف بين الطرفين بشكل مؤقت.

وتسبب قرار محطات الوقود يوم الخميس الماضي وقبل العدول عنه، بحالة من الفوضى والارتباك في الشارع الفلسطيني، حيث بدأ المواطنون بالتوافد تباعاً على محطات المحروقات، ما تسبب بأزمات مرورية خانقة، وأثار جدلاً على وسائل التواصل الاجتماعي.

ما طبيعة الأزمة وما علاقتها بأزمة فائض الشيكل؟
وتفتح هذه الازمة المُتصاعدة تساؤلات حول طبيعة الأزمة، وأسبابها، وحول ارتباطها بأزمة فائض الشيكل أيضاً.

رئيس نقابة أصحاب محطات الوقود في الضفة الغربية نزار الجعبري، يقول إن الأزمة ليست وليدة اللحظة، وليست وليدة الحرب الإسرائيلية على غزة، موضحاً أن الأزمة بدأت منذ نحو عامين، جراء امتناع البنوك عن قبول الإيداعات النقدية بعملة الشيكل في حسابات ، لشراء المحروقات من الهيئة العامة للبترول، ما يعرقل عملية سداد المُستحقات محطات الوقود البنكية المالية على محطات الوقود للهيئة العامة للتبرول.

ويوضح في حديثه لـ”نشرة وطن الاقتصادية”، وتبث عبر شبكة وطن الإعلامية، أن البنوك ترفض إيداع الأموال بعُملة الشيكل في حسابات محطات الوقود البنكية، بسبب أزمة فائض الشيكل، بينما تطالب وزارة المالية بدفع ثمن المحروقات.

الأزمة بين محطات الوقود والبنوك تتصاعد منذ عامين، مع فشل كل محاولات احتواء الأزمة
وجرت العادة على مدار السنوات الماضية، بإيدع مبالغ نقدية بعُملة الشيكل في حسابات محطات الوقود، وتحويلها لحساب الهيئة العامة للبترول، التي تعقد بدورها صفقات شراء المحروقات مع الشركات الإسرائيلية، وتُقدر قيمتها بمليار شيكل شهرياً، يقول الجعبري.

ويشير إلى توجه نقابة أصحاب محطات الوقود إلى وزارة المالية وسلطة النقد على مدار العامين الماضيين، لحل الازمة ولكن دون جدوى، مؤكداً أنه توجه بتاريخ الثامن من شهر آب لماضي، بخطاب رسمي من سلطة النقد للبنوك من أجل قبول حركات الإيداع، ولكن دون فائدة.

ويعتبر الجعبري أن مشكلة فائض الشيكل هي مسؤولية تتعلق بعلاقة سلطة النقد بالبنوك، ولا يجب أن يتحملها المواطنون، موضحاً أن العُملة الرئيسية للتداول بالأسواق المحلية هي الشيكل وليست الدولار أو الدينار.

تفاهماتُ الفرصة الأخيرة
وفي بيان صادر عن محطات الوقود في رام الله والبيرة، أعلن أصحاب محطات الوقود حل الأزمة مع البنوك، وانتظام العمل ومواصلة تقديم الخدمة، وذلك بعد تدخل الهيئة العامة للبترول واتحاد الغرف التجارية والصناعية الفلسطينية، ومسؤول البترول في الأمن الوقائي الفلسطيني، لحل الأزمة بشكل مؤقت إلى حين استكمال التفاهمات بين الطرفين، كما يوضح العبري.  

ويتابع: من المقرر عقد اجتماعات خلال اليومين القادمين بحضور نقابة أصحاب محطات الوقود في الضفة الغربية، وممثلين عن سلطة النقد، وجمعية البنوك، واتحاد الغرف التجارية والصناعية الفلسطينية، بهدف إصدار قرار مُلزم للبنوك بقبول حركات الإيداع بعُملة الشيكل في حسابات محطات الوقود البنكية.

وبهذا فإن الازمة بين محطات الوقود والبنوك لا تزال قائمة، على عكس ما يُشاع بحل الخلاف، وحول ذلك يؤكد الجعبري أنه وفي حال عدم التوصل لاتفاق شامل سنكون مُضطرين لإغلاق أبواب محطات الوقود امام المواطنين، مع كامل إدراكنا لاهمية الوقود، ويُعتبر سلعة أساسية وحيوية، ولكن الأمر فاق مستوى قدرتنا على تحمل المزيد من الخسائر.

ويُشار إلى أن العلاقة التعاقدية المُبرمة بين البنوك والمصارف العاملة في فلسطين وبين أصحاب المُنشآت الاقتصادية بما فيهم محطات الوقود، تتيح للشركات إيداع المبالغ النقدية بالعملات المتداولة ضمن السقوف التي يحددها القانون، ولا تسمح للبنوك بالامتناع عن إجراء حركات الإيداع بعُملة دون الاخرى، وكذلك الأمر بالنسبة للعُملاء الأفراد.

تابعونا على فيسبوك تابعونا على تيكتوك تابعونا على تيلقرام
شاركها. فيسبوك واتساب تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
السابقإصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في بيتا جنوب نابلس
التالي أبو عبيدة: طوفان الأقصى الضربة الاستباقية الأكثر احترافية ونجاحاً في العصر الحديث

أخبار ذات صلة

أسعار صرف العملات مقابل الشيكل

أسعار صرف العملات مقابل الشيكل

الذهب يتجاوز مستوى 5200 دولار لأول مرة بعدما قفز بأكثر من 3%

تابعونا
  • Facebook
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Instagram
  • Telegram
الأخيرة

الاحتلال يعتقل طفلا وشقيقته ومواطنا في المغير شرق رام الله

يناير 30, 2026

مقاتلات الجيل الخامس الأمريكية تتجه إلى الشرق الأوسط

يناير 30, 2026

ترامب يكشف عن قناة اتصال سرية مع طهران: “أخبرتهم بأمرين”

يناير 30, 2026
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter