Close Menu
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
الأخيرة

الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنين

حرس الثورة يعلن استهداف قاعدة “الأزرق” الأميركية في الأردن ومدمرتين لواشنطن رداً على استهداف الناقلات الإيرانية

إسرائيل تحدد موعدا نهائيا لإغلاق القنصلية البريطانية في القدس

فيسبوك الانستغرام تيلقرام تيكتوك واتساب
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
استمع إلينا
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
فيسبوك واتساب الانستغرام تيكتوك تيلقرام
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»الصحة»ما أبرز مصادر التوتر التي تُشكّل خطراً على صحتك النفسية في العمل؟
الصحة

ما أبرز مصادر التوتر التي تُشكّل خطراً على صحتك النفسية في العمل؟

أكتوبر 2, 20242 دقائق
شاركها
فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني Copy Link

تؤثر بيئة العمل بشكل كبير على حياة الفرد وصقل هويته بعيدًا عن كونها مكانًا لكسب المال وتحقيق الذات. لذلك، تُعدّ صحتّه النفسية من بين أهم العوامل التي يجب أخذها في عين الاعتبار.

ونشر الموقع الإلكتروني الرسمي لمنظمة الصحة العالمية قائمة بأبرز مصادر التوتر التي تُشكّل خطراً على الصحة النفسية في العمل، ومن بينها:

  • قلة استخدام المهارات أو نقص المهارات اللازمة للعمل
  • أعباء العمل المفرطة أو وتيرة العمل، ونقص الموظفين
  • ساعات العمل الطويلة أو غير المرنة
  • عدم القدرة على التحكم في مهام الوظيفة أو عبء العمل
  • ظروف العمل البدنية غير الآمنة أو السيئة
  • ثقافة المؤسسة التي تشجع السلوكيات السلبية
  • دعم محدود من الزملاء أو النمط السلطوي في الإشراف
  • العنف أو التحرش أو التنمر
  • التمييز والاستبعاد
  • عدم وضوح الدور الوظيفي
  • الترقية الزائدة أو غير الكافية
  • انعدام الأمن الوظيفي، أو عدم كفاية الأجر، أو ضعف الاستثمار في التطوير المهني
  • تعارض متطلبات المنزل أو العمل

حماية وتعزيز الصحة النفسية في العمل

ترتبط حماية الصحة النفسية وتعزيزها بتعزيز القدرات على تبيّن اعتلالات الصحة النفسية في العمل والتعامل معها. وهذا الأمر يُعدّ مسؤولية الأشخاص الذين يُشرفون على الآخرين، مثل المدراء. 

توصي منظمة الصحة العالمية بما يلي:

  • تدريب المدراء للتعرّف إلى علامات الاضطراب العاطفي لدى الموظفين العاملين تحت إشرافهم والاستجابة لها
  • تدريب العاملين في مجال التثقيف والتوعية بالصحة النفسية من أجل الحدّ من الوصم المرتبط باعتلالات الصحة النفسية في العمل

تهيئة بيئة مؤاتية للتغيير

يمكن أن تُساعد الحكومات وأصحاب العمل في تحسين الصحة النفسية في الوظائف من خلال تهيئة بيئة مناسبة للتغيير. وهذا يعني عمليًا تعزيز ما يلي:

  • القيادة والالتزام بالصحة النفسية 
  • استثمار الأموال والموارد الكافية لتحسين الصحة النفسية 
  • حقوق المشاركة في العمل وتنفيذ سياسات عدم التمييز 
  • دمج الصحة النفسية في جميع القطاعات
  • إجراء مشاورات هادفة مع العاملين والأشخاص الذين عاشوا تجربة الإصابة باعتلالات الصحة النفسية
  • الامتثال للقوانين واللوائح والتوصيات. ويمكن دمج الصحة النفسية في مسؤوليات هيئات تفتيش العمل الوطنية وغيرها من آليات الامتثال

تابعونا على فيسبوك تابعونا على تيكتوك تابعونا على تيلقرام
شاركها. فيسبوك واتساب تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
السابقهكذا اتخذ القرار الإيراني بمهاجمة إسرائيل
التالي نابلس تودع الشهيد ضياء دويكات في موكب مهيب

أخبار ذات صلة

9 أعراض صامتة قد تكشف إصابتك بنقص فيتامين “د”

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

سيارتك تتجسس عليك، وهذه مجرد البداية

تابعونا
  • Facebook
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Instagram
  • Telegram
الأخيرة

الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنين

سبتمبر 9, 2026

حرس الثورة يعلن استهداف قاعدة “الأزرق” الأميركية في الأردن ومدمرتين لواشنطن رداً على استهداف الناقلات الإيرانية

سبتمبر 9, 2026

إسرائيل تحدد موعدا نهائيا لإغلاق القنصلية البريطانية في القدس

سبتمبر 9, 2026
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter