Close Menu
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
الأخيرة

رئيس الوزراء: خلية الطوارئ الحكومية في حالة انعقاد دائم لضمان توفير الخدمات والاحتياجات الأساسية لأبناء شعبنا

إغلاق مضيق هرمز: كيف تهدد الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران حركة التجارة في العالم؟

التخزين الخاطئ للمحروقات يتسبب بوفاه طفل جنوب شرق نابلس

فيسبوك الانستغرام تيلقرام تيكتوك واتساب
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
  • الأخبار
    • غزة
    • أسرى
  • الاقتصاد
    • شركات
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
استمع إلينا
راديو طريق المحبةراديو طريق المحبة
  • الأخبار
  • الاقتصاد
  • مقابلات طريق المحبة
  • تكنولوجيا
  • الرياضة
  • الصحة
  • البث المباشر
فيسبوك واتساب الانستغرام تيكتوك تيلقرام
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأخبار»هل يستطيع نتنياهو التأثير في انتخابات الرئاسة الأميركية؟
الأخبار

هل يستطيع نتنياهو التأثير في انتخابات الرئاسة الأميركية؟

خشية كمالا هاريس من فقدان أصوات الجالية اليهودية سيكون عاملاً رادعاً يحول دون إقدام إدارة بايدن على ممارسة ضغوط كافية لحمله على قبول وقف إطلاق النار في غزة.
سبتمبر 12, 20243 دقائق
شاركها
فيسبوك واتساب تيلقرام تويتر البريد الإلكتروني Copy Link

لم يصدر عن نتنياهو أي تصريح رسمي يفيد قبوله المقترحات التي أعلنها بايدن يوم 31/5/2024 لوقف الحرب المشتعلة في قطاع غزة منذ 11 شهراً، رغم تأكيده أنها مقترحات “إسرائيلية” في الأصل. 

ولم يكتفِ بايدن بتبني الولايات المتحدة رسمياً ما طرحه من مقترحات، لكنه حرص في الوقت نفسه على أن تحظى مقترحاته بغطاء دولي يضفي عليها قدراً أكبر من الجدية، وهو ما يفسر إقدام إدارته على صياغة مشروع قرار قامت بطرحه أمام مجلس الأمن، وأفضى إلى تبني المجلس القرار رقم 2735، الذي تحولت بموجبه المقترحات الإسرائيلية-الأميركية إلى قرار أممي ملزم، ولم يبق سوى ترجمتها إلى خطة عمل قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.

وبينما أعلنت حماس قبولها من حيث المبدأ كلاً من مقترحات بايدن وقرار مجلس الأمن، وطالبت بوضع آلية تتضمن جدولاً زمنياً لتنفيذهما، راح نتنياهو يضع في طريقهما كل أنواع العراقيل إلى أن أوصلها إلى طريق مسدود. 

في تفسير هذا التعنّت، يرى كثير من المراقبين أن نتنياهو يراهن على فوز ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية التي ستجري في 5 تشرين الثاني/نوفمبر القادم، ومن ثم فله مصلحة واضحة في عدم القيام بأي تحرك قد يساعد الحزب الديمقراطي على فوز مرشحه في هذه الانتخابات، بل إن البعض ذهب إلى حد التأكيد أنه أبرم مع ترامب، أثناء زيارته الأخيرة لواشنطن بدعوة من الكونغرس، اتفاقاً صريحاً التزم بموجبه بالاستمرار في مواصلة الحرب ورفض الموافقة على أي مقترحات قد تتقدم بها إدارة بايدن للتوصل إلى صفقة تفضي إلى وقف لإطلاق النار، خوفاً من أن يساعد ذلك على تمكين مرشح الحزب الديمقراطي في الانتخابات من كسب أصوات الناخبين العرب والمسلمين في الولايات المتأرجحة، ما قد يسهم في حسم هذه الانتخابات لمصلحته.

أسباب كثيرة تدعو نتنياهو ليس لعرقلة أي مقترحات تتقدم بها إدارة بايدن لوقف إطلاق النار فحسب، وإنما للعمل أيضاً على حشد وتعبئة كل إمكانات وموارد اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، وهي ضخمة ومؤثرة، لضمان فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية القادمة، فرغم كل ما قدمه بايدن من دعم غير مشروط للكيان الصهيوني عقب “طوفان الأقصى”، فإنَّ نتنياهو يفضل أن يكون ترامب هو الرئيس القادم للولايات المتحدة الأميركية، وذلك لأسباب كثيرة، أهمها موقف ترامب من قضيتين رئيسيتين: إيران والقضية الفلسطينية.

في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ليس لدى ترامب ما يمنع من تمكين نتنياهو من القيام بكل ما هو ضروري لتصفية هذه القضية نهائياً، وبالتالي إفساح الطريق أمامه لإعادة احتلال قطاع غزة وضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، وخصوصاً أنه صرح مؤخراً بأن “إسرائيل” دولة محدودة المساحة ولا ينبغي أن تظل كذلك إلى الأبد.

وفي ما يتعلق بإيران، يتبنى ترامب موقفاً مشابهاً إلى حد كبير لموقف نتنياهو، فهو يرى، شأنه في ذلك شأن نتنياهو تماماً، أن إيران تقود محور الشر في المنطقة، وبالتالي فإن العمل على تغيير نظامها، ولو بالقوة المسلحة إذا اقتضت الضرورة، هو الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن تؤدي إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة. 

وقد سبق لنتنياهو أن جرب ترامب في المسألتين الفلسطينية والإيرانية معاً إبان فترة ولايته الأولى، فترامب هو الرئيس الأميركي الوحيد الذي سمح بنقل السفارة الأميركية إلى القدس الشرقية واعترف بالقدس الموحدة عاصمة أبدية “للدولة العبرية”، كما اعترف في الوقت نفسه بضم “إسرائيل” إلى الجولان السوري، وهو الذي قام بفرض العقوبات الأكثر شمولاً وإيذاء بالنسبة إلى إيران، ومن ثم فقد لا يتردد في المشاركة في الحرب التي يريد نتنياهو شنها على إيران إذا ما توافرت أوضاع مواتية في المنطقة أو، على الأقل، التصريح له بشنها منفرداً، مع التزامه في الوقت نفسه، أي التزام ترامب بتقديم التغطية السياسية واللوجستية اللازمة، لكن هل بمقدور نتنياهو أن يساعد صديقه الغالي ترامب على حسم نتائج الانتخابات الرئاسية القادمة لمصلحته؟

تابعونا على فيسبوك تابعونا على تيكتوك تابعونا على تيلقرام
شاركها. فيسبوك واتساب تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
السابقخبير استطلاعات جمهوري شهير يفجر مفاجأة..” ترامب سيخسر”
التالي الأسبوع المقبل – خسوف وامطار خفيفة

أخبار ذات صلة

رئيس الوزراء: خلية الطوارئ الحكومية في حالة انعقاد دائم لضمان توفير الخدمات والاحتياجات الأساسية لأبناء شعبنا

إغلاق مضيق هرمز: كيف تهدد الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران حركة التجارة في العالم؟

التخزين الخاطئ للمحروقات يتسبب بوفاه طفل جنوب شرق نابلس

تابعونا
  • Facebook
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Instagram
  • Telegram
الأخيرة

رئيس الوزراء: خلية الطوارئ الحكومية في حالة انعقاد دائم لضمان توفير الخدمات والاحتياجات الأساسية لأبناء شعبنا

مارس 3, 2026

إغلاق مضيق هرمز: كيف تهدد الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران حركة التجارة في العالم؟

مارس 3, 2026

التخزين الخاطئ للمحروقات يتسبب بوفاه طفل جنوب شرق نابلس

مارس 3, 2026
فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك تيلقرام
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter