أُفرج، اليوم الأحد، عن الصحافي عبد القادر أبو شحادة من محطة الشرطة في بيتح تكفا، وذلك قبيل موعد الجلسة التي كان من المقرر عقدها في محكمة الصلح بتل أبيب للنظر في قضيته، بعد اعتقاله على خلفية مقابلة صحافية أجراها مع المفكر الفلسطيني عزمي بشارة.

وكانت الشرطة قد اعتقلت أبو شحادة فجر الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر، عقب اقتحام منزله في مدينة يافا، ونقلته للتحقيق بشبهة التواصل مع عميل أجنبي، في قضية قالت جهات حقوقية إن التحقيق فيها تمحور حول مقابلة إعلامية منشورة ضمن بودكاست الميدان عبر موقع عرب 48.

ومددت محكمة الصلح في تل أبيب اعتقاله حتى اليوم الأحد، بعد أن طلبت الشرطة تمديد توقيفه لثمانية أيام، الأمر الذي أثار موجة من الاستنكار في الأوساط الصحافية والسياسية والحقوقية.

وسبقت الإفراج عنه دعوات لتنظيم وقفة احتجاجية أمام المحكمة، بمشاركة لجنة المتابعة العليا ومؤسسات حقوقية ونشطاء، للمطالبة بإطلاق سراحه ورفض ملاحقة الصحافيين على خلفية عملهم الإعلامي.

ويأتي الإفراج بعد أيام من الاحتجاز والتحقيق، وسط مطالبات حقوقية وصحافية باحترام حرية العمل الصحافي والتعبير.

المصدر: الجرمق

شاركها.
Exit mobile version