واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس (29 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، اقتحامها العسكري الواسع لقرية بورين جنوبي مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وذلك لليوم الرابع على التوالي، وسط إجراءات أمنية مشددة شلت حركة الأهالي.
وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال العسكرية وقوات المشاة انتشرت بكثافة داخل شوارع وأزقة القرية، وداهمت عدداً من المنازل المأهولة، حيث أجبرت قاطنيها على إخلائها جزئياً أو البقاء في غرف محددة، وحولت تلك المنازل وأسطحها إلى ثكنات عسكرية ونقاط رصد ومراقبة مسلحة.
وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال فرضوا طوقاً مشدداً على مداخل القرية، وأخضعوا المواطنين والمركبات لعمليات تفتيش وتدقيق بالهويات، تخللها استجواب ميداني لعدد من الشبان، ما تسبب في حالة من التوتر والترهيب في صفوف العائلات والأطفال.
ويأتي هذا الاقتحام المتواصل في سياق تشديد قبضة الاحتلال على قرى وبلدات محافظة نابلس، وتأمين محيط المستوطنات والبؤر الاستيطانية المحاذية للقرية على حساب أمن وحرية تنقل الفلسطينيين.

